
ما زالت وضعية الانسداد بالمجلس الشعبي لبلدية صدوق متواصلة، حيث لم يتمكن المنتخبون من إيجاد حل لوضع حد للوضعية الراهنة، بالرغم من الدورة التي عقدت أمس، ولم تأت بأي جديد، خاصة و أن هذه الحالة يعيشها المجلس لمدة أزيد من خمسة أشهر، بالرغم من عقد اجتماع للدورة العادية، والذي علق عليه المواطنون أملا كبيرا لعودة المياه إلى مجاريها وانفراج الوضعية، غير أن الأمور بقيت على حالها.وكان الاجتماع للمناقشة والتصوبت على عديد النقاط، وأهمها توزيع الأغلفة المالية التي تحصلت عليها البلدية، والمتعلقة ببرنامج تنمية البلديات، أو التي استفادت منها البلدية من صندوق الولاية،وهي النقاط التي رفضتها الأغلبية المعارضة، والمتكونة من 10 أعضاء من أصل 19 عضوا ممثلا للمجلس الشعبي البلدية، وعزوا الأسباب إلى أن رئيس البلدية لم يعد رئيسا منذ تاريخ 31 مارس الماضي، حيث صوتوا بالأغلبية آنذاك في الدورة غير العادية،على سحب الثقة من الرئيس والتصويت على إقالة المجلس التنفيذي .للإشارة فإن النقطة السوداء في هذا الاجتماع، هي المشادات التي شهدها المجلس، بين بعض المواطنين الذين حضروا الاجتماع الذي لم يأت بجديد، وجعل وضعية الانسداد تراوح مكانها في نفق مظلم أمام تعنت كل طرف برأيه.وتأسف مواطنو البلدية لما آل إليه الوضع ببلديتهم، بحكم أن الخلافات لا تخدم أحد، كما أنها ستعطل مصالحهم، بعدما كانوا يتطلعون لخدمة بلديتهم من قبل المجلس البلدي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بن النوي ت
المصدر : www.ech-chaab.net