تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي، صبيحة أمس، من القضاء على إرهابيين خلال اشتباك عنيف بالمحور الغابي الممتد من فناية إلى أدكار، خلال عملية قصف بالطيران والمدفعية الثـقيلة، والتي استهدفت عددا كبيرا من الكازمات التي يختبئ فيها الإرهابيون. كما فرضت الوحدات الخاصة للجيش طوقا أمنيا يمتد على عدة كيلومترات لمنع الإرهابيين من الفرار، وبالتالي دفعهم إلى تسليم أنفسهم لمصالح الأمن، حيث تنتظرهم خلايا استقبال خاصة في نقاط عديدة. وتوقعت مصادر موثـوقة أن تكون الحصيلة في صفوف الإرهابيين ثـقيلة، بالنظر إلى الإمكانيات اللوجيستيكية المستعملة من قبل وحدات الجيش في هذه العملية التي يشرف عليها ثـلاثـة جنرالات وعدد كبير من ضباط الدرك الوطني. وتشير مصادر محلية إلى أن الإرهابيين المقضي عليهما بضواحي فناية، كانا يقومان بحراسة بيت مهجور يأوي عددا من الإرهابيين كانوا بصدد عقد اجتماع، وهو ما دفع بقوات الجيش إلى قصفه وتدميره باستعمال المدفعية الثـقيلة، حيث سمع دوي الانفجار على بعد كيلومترات من موقع العملية. وظلت العملية العسكرية إلى غاية مساء أمس متواصلة، عن طريق قصف الكازمات والممرات الملغمة المؤدية إليها، في انتظار قيام الوحدات البرية بعملية زحف وتمشيط لاستكشاف حصيلة العملية التي توصف من قبل متابعين للشأن الأمني بـ''الكبيرة''.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : بجاية: ع. رضوان
المصدر : www.elkhabar.com