بجاية - A la une

ظاهرة اختطاف الأطفال تقلق الأولياء ببجاية



أدخلت ظاهرة اختطاف الأطفال في بعض ولايات الوطن، الرعب في نفوس أولياء التلاميذ بولاية بجاية، حيث ينتابهم خوف شديد حين يغادر أبناؤهم منازلهم باتجاه مقاعد الدراسة، ولا تعرف نفوسهم الهدوء إلا بعد عودتهم.يعيش العديد من أولياء التلاميذ ببجاية حالة من الخوف، بسبب الأخبار التي يتداولها الإعلام حول اختطاف الأطفال في بعض ولايات الوطن، وهي الوضعية التي أربكتهم وأدخلت الخوف في نفوسهم، كونهم يخشون على فلذات أكبادهم، سواء عند التوجه نحو مقاعد الدراسة أو العودة.
‘الشعب'، رصدت انطباعات البعض منهم حول هذ الظاهرة، حيث يقول جمال وهو موظف ببريد الجزائر، ‘ما أن نتصفح الجرائد أو نرى التلفزة إلا ونجد أخبارا لا تسر ولا تبعث على الطمأنينة، فقد تزامن الدخول المدرسي الحالي مع حالات اختطاف القصر، وهو ما أدخل في قلبي الرعب وصرت لا آمن على ابنتي عند خروجها أو عودتها من المدرسة، حيث أتداول مع أمها في مهمة اصطحابها، وبالرغم من انتشار عناصر الأمن أمام المؤسسات التربوية ومراقبتهم الشديدة، إلا أنني أعيش يوميا حالة من الاكتئاب والخوف'.
أما فايزة ولية تلميذة بمدرسة الخلدونية تقول، ‘من الملاحظ منذ الدخول المدرسي تموقع أولياء التلاميذ أمام أبواب المؤسسات التربوية، حيث لا يغفلون في كلّ وقت على مرافقة أبناءهم واطمئنانهم عليهم، وهو ما يدل على أن الخوف لا يغادرهم مما يجعلهم لا يغفلون طرفة عين، وفي الحقيقة ظاهرة الاختطاف تعتبر دخيلة على مجتمعنا، حيث درسنا لما كنّا غارا في جميع الأطوار التعليمية، وكان آباؤنا وأمهاتنا يعيشون في أمن وأمان وسكينة، لكن اليوم يتطلب الوضع الحذر والحيطة لحماية أبنائنا'.
السيدة نصيرة عمرو ولية تلميذة بمتوسطة بن تومرت بدورها يقول، ‘من المؤلم أن يستقبل أحد الأولياء خبر تعرض فلذة كبده للاختطاف وهو أمر صعب جدا، وما حدث مؤخرا بوهران جريمة شنعاء ارتكبت في حق بنت اغتصبت وقتلت بلا ذنب، وتتكرر هذه الظاهرة في مجتمعنا بشكل جعلنا نقلق ونخاف من ذئاب بشرية مريضة، فجميع الأولياء يصطحبون أبناءهم ويتركون انشغالاتهم اليومية وحتى عليهم، بسبب تفاقم هذه الظاهرة، التي جعلتني لا أثق في أيّ شخص غريب ولا حتى الجيران، واقترح أن توضع كميرات مراقبة في الشوارع الرئيسية وأمام المؤسسات التربوية لمراقبة كلّ التحركات وحماية التلاميذ.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)