
"نفس الأسطوانية تتكرر.. نفس السيناريو نعيشه في كل عيد"، هي بعض العبارات التي لا يزال يرددها سكان عديد المناطق بولاية بجاية بعد ما عكرت النقائص فرحة العيد لديهم.حيث كانت المفاجأة لدى البعض غياب المياه الصالحة للشرب رغم الحاجة الماسة لهذا العنصر الحيوي في عملية النحر، فرغم أن بعض البلديات قد وفرت المياه الصالحة للشرب لمواطنيها طوال يوم نحر الأضحية، الا أن بعض السكان لم ينعموا بذلك عبر بلديات عديدة، إذ أكد العديد من المواطنين أن المياه قد غابت مرة أخرى عن حنفياتهم على غرار قرى شميني وتيمزريت وغيرها من الأحياء والقرى، في حين تم توفير المياه ببعض البلديات الأخرى إلى غاية منتصف اليوم، في حين تم تزويد سكان بلديات أخرى بالمياه لنصف ساعة لا أكثر كما كان الحال عليه ببلدية أوقاس، فيما اشتكى سكان إغيل أوغزوق وإحدادن أفلى بمدينة بجاية من غياب المياه.ولأن النقائص تأتي بالجملة، فقد اشتكى سكان أغلب بلديات الولاية من أزمة حادة في توفر مادة الخبز، فرغم تطمينات مصالح التجارة التي جندت 1122 تاجر لضمان المداومة خلال أيام العيد، الا أن الواقع غير ذلك، حيث ظلت أغلب المحلات التجارية مغلقة طوال يومي العيد، في الوقت الذي شمرت فيه ربات البيوت على أيدهن لصنع الخبز التقليدي والكسرة، في حين اشتكى بعض المواطنين من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي حتى يوم العيد كما كان الحال بعديد القرى التابعة لبلديتي تيشي وأوقاس، في حين فرض الناقلون الخواص حظرا للتجوال على المواطنين وحرموهم من زيارة ذويهم بعد أزمة النقل الحادة التي شهدتها أغلب البلديات بما في ذلك النقل الحضري على مستوى مدينة بجاية، حيث أجبرت هذه الوضعية العائلات في هذا الصدد للاستعانة بالفرود أو بمعارفهم، فيما لم يجد البعض منهم من وسيلة لمغافرة ذويهم سوى بالاتصال بهم عبر الهاتف أو التواصل معهم عبر السكايب أو الفايسبوك.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع تڤمونت
المصدر : www.horizons-dz.com