تمكنت مصالح الدرك الوطني لبجاية، مساء الجمعة، من فك لغز الاختفاء الغامض لابن نائب الرئيس الحالي لبلدية الفلاي، التي تبعد عن عاصمة الولاية ب 50 كلم، المنتمي إلى تشكيلة الأرسيدي، الذي اختفى عن الأنظار منذ الأربعاء المنصرم، قبل العثور على جثته، محروقة ومدفونة بإسطبل في قرية مجاورة.وحسب مصادر "الشروق"، فإن الضحية المنحدر من قرية "آيت داود"، البالغ من العمر 46 سنة، أب لأربعة أطفال، كان قد توجه صبيحة الأربعاء المنصرم، على متن سيارة من نوع "برلينغو" إلى قرية "المعذي"، التابعة لذات البلدية، من أجل تحصيل أمواله، لدى الجاني المفترض، الذي باع الضحية رؤوس ماشية، غير أن هذا الأخير لم يظهر عليه أي أثر، منذ ذلك الحين، في الوقت الذي وجدت فيه سيارته، مركونة بالقرب من قرية "المعذي".شكوك مصالح الدرك انصبت منذ الوهلة الأولى على الشخص الذي اقتنى خرفانا من الضحية، خاصة أن بينهم قضية أموال عالقة، تصل قيمتها إلى 15 مليون سنتيم، حيث سمح استخدام الكلاب المدربة، خلال عملية التحقيق، بالعثور على جثة الضحية، محروقة ومدفونة في إسطبل هذا الأخير.وقامت مصالح الدرك بتوقيف المشتبه فيه، لاستكمال إجراءات التحقيق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نسيمة أ
المصدر : www.horizons-dz.com