بجاية - A la une

جمهور بجاية يشاهد فيلم "ضد القوى" لماليك بن اسماعيل



جمهور بجاية يشاهد فيلم
بعد عرضه الأولي في مهرجان لوكارنو السينمائي، والذي أثار ضجة كبيرة في الجزائر بسبب المشاركة السينمائية الجزائرية في هذا المهرجان المدعوم من طرف إسرائيل، عرض المخرج الجزائري مالك بن اسماعيل يوم الخميس فيلمه الوثائقي ”ضد القوى”، لأول مرة في الجزائر في إطار الأيام السينمائية ببجاية.وفي ساعة و37 دقيقة رافق فيها المخرج مجموعة من صحفيي جريدة ”الوطن”، وهي تواكب الانتخابات الرئاسية لشهر أفريل عام 2014، والتي توج بها الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة بعهدة رئاسية رابعة، وهو إنتاج مشترك جزائري - فرنسي.ويستعرض هذا الفيلم الجديد لمالك بن إسماعيل، حياة هذه الصحيفة التي تأسست مع الانفتاح الديمقراطي والإعلامي في الجزائر مطلع التسعينيات والهزات التي تعرضت لها طيلة مسيرتها المهنية، خاصة في علاقتها بالسلطة الحاكمة في الجزائر، ومسألة حرية التعبير التي عرفت طيلة عشرين عاما الكثير من المواقف، حيث ظلت صحيفة ”الوطن” بطاقمها الشاب تتحيز للكلمة الحرة وكشف الحقائق المختلفة التي تعرفها البلاد، وهي تمر بمحطات عسيرة في الانتقال الديمقراطي ومواجهة آلة الإرهاب. وكتحية لمسيرة هذا العنوان الصحفي العريق، نصب المخرج وفريقه الكاميرا في قاعة تحرير مكاتب الصحيفة، وهي تواكب مرحلة مهمة من هذا التاريخ، هو الحملة الانتخابية، وبوادر ”الربيع الجزائري” كما أراده المخرج، الذي استجوب لساعات عدد من صحفيي الجريدة وتسجيل مواقفهم وآرائهم -وحالات الغضب أيضا - حول الانتخابات الرئاسية، التي كانت عند الكثيرين فرصة لتحول جديدة في مسيرة البلاد. كما كانت هذه المعاينة فرصة لجس نبض الشارع الجزائري وكيفية تعاطيه مع هذا الحدث الكبير في تاريخ الأمة. ومن بين شخصيات هذا الفيلم نجد مدير الجريدة عمر بلهوشات، والصحفيين حسان وعلي، مصطفى بن فضيل حسان موالي، فلة برجة، علي بن يحي، ومراد سليماني.وأوضح المخرج ماليك بن اسماعيل لوكالة فرانس برس ”اهتممنا بالصحفيين فقط في العشرية (السوداء) لما كانوا ضحايا وكانت بالنسبة لهم مأساة مؤلمة، لكن بعد ذلك تركناهم في حين مايزالون موجودين ويواصلون القيام بعمل كبير وبشكل جيد دون أن ينتبه أحد لهم”.وأضاف السينمائي خلال لقائه في الايام السينمائية لمدينة بجاية:”هذه الصحافة لم تتوقف عن النضال. هي اليوم تواجه حقيقة مشاكل مختلفة لكنها تهدد المهنة” بالمستوى نفسه.وبالنسبة للمخرج فإنه ”سواء كان الجزائري صحفيا أم لا فإن له حاجة ملحة لتقديم شهادته، ومن الأساسي أن نسجل هذه الشهادات وعرضها”.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)