
علمت "السلام" من مصادر مؤكدة من مديرية التربية ببجاية، ان عدد التلاميذ المعوزين يُحسب بالآلاف من مجموع التلاميذ الذين يزاولون دراستهم، وعدد المستفيدين من وجبات المطاعم المدرسية لا يتجاوز 66 ألف تلميذ، والبقية عرضة للجوع والوجبات الباردة.رغم التحسن الذي شهدته المطاعم المدرسية منذ سنة 2001، الى اليوم من حيث الانتشار خاصة في الأرياف النائية، لكن هذه المطاعم المدرسية لا تلبي رغبات عدد كبير من التلاميذ المنحدرين من عائلات معوزة. وحسب المصادر، تساهم في توفير الوجبة ثلاثة أطراف، منها وزارة التربية والولاية، بينما مساهمة البلديات تختلف من بلدية إلى أخرى، حسب الوضعية المالية لكل بلدية، وهو ما جعل تلاميذ المناطق الريفية يدفعون الثمن، حيث لا تتجاوز مساهمة 48 بلدية من مجموع 52 في الوجبة دينارين على الأكثر، وهو ما ينعكس على طبيعة الوجبة المقدمة للتلاميذ المناطق الريفية.وأرجع مسؤولو الولاية هذا التمييز بين المطاعم والوجبات إلى العجز المالي الذي تعاني منه 85 بالمئة من بلديات الولاية، وهي وضعية معقدة تتخبط فيها المطاعم المدرسية، واستمرار معاناة التلاميد يعود بالدرجة الأولى التي تقصير عدد كبير من البلديات في التكفل بالمطاعم من خلال توفير الإمكانات المادية والبشرية لفتحها، حيث ترفض البلديات توظيف عمال للتكفل بالمطاعم المدرسية بحجة افتقارها للمناصب المالية، وهو ما جعل مديرية التربية تلجأ إلى مدرية النشاط الإجتماعي.وأكد مدير التربية ببجاية، أن أكثر من 50 بالمئة من العمال المكلفين بإعداد الوجبات المدرسية من فئة تشغيل الشباب، واعترف أن بنايات المطاعم ليست نظيفة نتيجة الكميات المحددة جدا التي توفرها البلديات من مواد التنظيف، إلى جانب قدم التجهيزات المستعملة والتي يعود تاريخ البعض منها -حسب عدد من المنتخبين- إلى فترة التسعينيات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ط رمطاني
المصدر : www.essalamonline.com