أكد وزير الصحة وإصلاح المستشفيات جمال ولد عباس، أثناء الزيارة التي قادته إلى ولاية باتنة خلال اليومين الماضيين، أن الولاية استفادت من 40 جهازا جديدا لتصفية الكلى من شأنه أن يرفع الغبن عن المصابين بهذا الداء، بعد أن عانوا خلال السنوات الأخيرة من النقص الفادح في أجهزة التصفية، ما تسبب لهم في مضاعفات خطيرة على صحتهم دفعت بالكثير منهم إلى الاحتجاج، مثلما حدث مؤخرا بمستشفى نقاوس، حيث آلات التصفية القديمة أصابها الاهتراء ولم تعد صالحة للقيام بالخدمات الطبية.
كما يؤكد المرضى أن عدد الآلات في السابق غير كاف تماما، كما أنها يمكن أن تتوقف عن العمل في أي لحظة وتضع حياة الكثيرين في خطر حقيقي.
إلى جانب ذلك يؤكد مرضى القصور الكلوي أنهم يعانون منذ سنة من نقص فادح في الأدوية وتردي الخدمات الطبية المقدمة لهم في المصحات الخاصة التي حولوا إليها مؤخرا من المستشفى الجامعي بباتنة، حيث يؤكد الكثير منهم أن وضعهم زاد تعقيدا منذ أن غادروا المستشفى، حيث لا يجدون في العيادات الخاصة المناوبة الطبية اللازمة ما تتطلبه طبيعة المرض نظرا لنقص الممرضين والأعوان الطبيين الذين لا يغطون احتياجات 90 مصابا بالداء في الولاية. ويؤكد المرضى أنهم رفعوا أشكاوى كثيرة إلى مديرية الصحة بالولاية دون أن يتلقوا ردودا واضحة، وقد طالبوا بتوفير الأدوية و الرعاية الطبية اللازمة، واعتبروا أن استمرار الوضع يرهن حياتهم خصوصا أن الكثير من ذوي المرضى لا يفلحون في الحصول على الدواء بالطرق الخاصة نظرا لارتفاع تكلفته وعدم توافره بالكميات المطلوبة، كما سجلوا ارتياحهم لاستفادة المصالح الطبية من الآلات الجديدة الخاصة بالتصفية، وهم يأملون أن تضع حدا لمعاناتهم في هذا الشأن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : طارق رقيق
المصدر : www.al-fadjr.com