
تتجند خلايا الإصغاء ووقاية صحة الشباب التابعة لديوان مؤسسات الشباب والرياضة بباتنة، للقيام بتحسيس الشباب بمخاطر آفة المخدرات وانعكاساتها الاجتماعية السلبية من خلال فضاءات للإصغاء والحوار منظمة لهذا الغرض عبر عديد نقاط المدينة، حسبما علم من مدير هذا الديوان، مراد يزقر. وأوضح ذات المسؤول، بأن هذه العملية التي تم إطلاقها بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يحتفل به في 26 جوان المنصوم من كل سنة والتي تندرج في إطار برنامج واسع للتحسيس والوقاية من هذه الظاهرة بأن مختصين في علم الاجتماع وعلم النفس ينشطون هذه الفضاءات إلى جانب عدة نشاطات أخرى تتناول استعمال المخدرات في صفوف الشباب والانعكاسات المدمرة للمخدرات و تسببها في مآسي اجتماعية وانحراف الشباب. ومكنت فضاءات الإصغاء والتبادل التي تستهدف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 سنة من تحقيق اتصال إيجابي مع الشباب، حسبما أعرب عنه رضوان خميلة، وهو طبيب نفساني بديوان مؤسسات الشباب، فعلاوة على مختلف أشكال الانحراف والمآسي الاجتماعي التي تنجم عن استعمال المخدرات، أشارت من جهتها، أميرة زناتي، وهي طبيبة نفسانية بالخلية الأم لديوان مؤسسات الشباب والرياضة، إلى أن استهلاك وإدمان المخدرات في صفوف الشباب يؤثر، بشكل كبير، على تمدرسهم ويرهن مستقبلهم متحدثة عن تأثير العمل التحسيسي المتواصل وعن ضرورة تسخير مجموع الفاعلين الاجتماعيين من أجل الحفاظ على المجتمع. وتم تسخير 7 فرق تحصي ما مجموعه 25 شخصا بديوان مؤسسات الشباب والرياضة لضمان تنظيم جلسات إصغاء وعلاج جماعي وكذا لقاءات ورحلات من أجل مساعدة الشباب الذين يواجهون صعوبات وتقييم أثر تزايد استعمال المخدرات لدى الشباب، حسبما تم إيضاحه. واستفاد أكثر من 5500 شاب يعانون من صعوبات من زيارات دعم ومساعدة نفسية من طرف خلايا الإصغاء التابعة لديوان مؤسسات الشباب والرياضة خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2016 ضمن لقاءات تم تنظيمها بمؤسسات تعليمية وشبانية وكذا الأماكن العمومية. كما يقدم موظفو ديوان مؤسسات الشباب والرياضة نصائح طبية ونفسية للأولياء الذين يتوجهون نحو هذه الخلايا المخصصة للإصغاء بحثا عن حلول للمشاكل التي يعاني منها أبناؤهم مثل اضطرابات السلوك والتبول اللاإرادي والقلق من الامتحانات، حسبما تم إيضاحه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أمين ي
المصدر : www.alseyassi.com