[22]
أخبارباتنة
إعداد: المعتز بالله
أصبح اسم الطفل بوهنتالة عبد الجليل علما بدائرة عين التوتة بباتنة حيث يتداول الشارع اسم النابغة الذي نطق بلسان «ألماني» سليم في سن مبكرة لم تتجاوز السبع سنوات وهو الآن في سن الاثنتي عشرة سنة يتقنها نطقا وكتابة. وما يشد الانتباه في الأمر هو أن عبد الجليل لم يلقن اللغة الألمانية من لدن أستاذ، ولم يتعلمها عن طريق الكتب والنشريات إنما كانت القنوات الناطقة بالألمانية التي أدمن مشاهدتها في التلفاز كفيلة بأن تجعل منه ظاهرة في هذا المجال، حيث يؤكد الأب أنه حينها لم يكن يملك جهاز استقبال رقميا وكان الجهاز القديم يلتقط مجموعة من القنوات الألمانية منها قناة تبث برامج للأطفال بشكل مكثف على مدار اليوم وكان ابنه يقضي فترات الفراغ بعد الرجوع من المدرسة والقيام بالواجبات المنزلية أمام شاشة التلفاز. ولم يكن الأب ليهتم بالأمر كثيرا أو يعتقد أنه سيتفاجأ يوما بفلذة كبده وهو يخاطبه بالألمانية، وقد كانت مفاجأة الوالد كبيرة حين تحقق لاحقا من أن الجمل التي اعتاد سماعها من ابنه والأغنيات التي حفظها عن ظهر قلب بعد الاستماع إليها في شاشة التلفاز لم تكن ضربا من «خزعبلات الأطفال» إنما تكشف عن موهبة خلاقة لدى الطفل عبد الجليل الذي أتقن اللغة الألمانية فعلا وأصبح يتحدث ويقرأها دون أي مشكلة. كما أن هذا النابغة الصغير أبان عن شغف كبير بتعلم اللغات على غرار الإنجليزية التي يخاطب بها أستاذته في الإكمالية بكل طلاقة بالإضافة إلى موهبة الرسم والزخرفة وتنشيط برامج الأطفال باللغة الألمانية، مع الإشارة إلى التفوق الكبير على أقرانه في الدراسة كما تدل عليه النتائج وشهادات الأساتذة حيث إن النابغة الصغير لا يقل معدله عن 18 من عشرين وهو يدرس في السنة الثانية متوسط. وقد أكد أنه يطمح في المستقبل إلى أن يكون واحدا من المستثمرين في مجال إدارة وتسيير الشركات، وقد فاجأنا الأمر كثيرا حين أطلعنا عبد الجليل على رغبته المستقبلية التي تعد كبيرة على مستوى تفكير من هم في سنه، غير أنه قال لنا إنه مولع بهذا المجال ومتأثر بشخصية سياسية أمريكية شاهدها في برنامج ناطق باللغة الألمانية نجح صاحبها في تسيير مجموعة من الشركات وأصبح واحدا من أثرياء العالم.
والد النابغة، السيد بوهنتالة مرزوق:
«بن بوزيد أشاد بإصلاحاته وتملص من مساعدة ابني»
أكد لنا والد النابغة عبد الجليل السيد بوهنتالة مرزوق أنه طرق كل الأبواب من أجل أن يتمكن ابنه من إجراء تربصات في الخارج، وبألمانيا تحديدا، تمكنه من تنمية قدراته في اللغتين الألمانية والإنجليزية وأن يتتلمذ بالمدارس المخصصة للنوابغ ومن تجاوز عمرهم العقلي سنهم الطبيعي، غير أنه تفاجأ من تملص وزارة التربية من مسؤولياتها في هذا الشأن بعد أن توجه إليها بطلب رسمي، حيث صرح السيد بوهنتالة بأن المقابل المادي الذي طالبته به المعاهد والمدارس المتخصصة التي راسلها في ألمانيا لا يقوى عليه مما جعله يطرق باب وزارة التضامن التي قالت إن الأمر يخرج عن دائرة اختصاصها فيما «تأسفت» وزارة التربية في ردها على الوالد من «عدم قدرتها على التكفل بمصاريف دراسة عبد الجليل في الخارج» وأن «الأمر يستحيل عليها» وهو ما استغربه الوالد، لاسيما أن الرد احتوى إشادة كبيرة بإصلاحات وزارة التربية وربطها بنبوغ عبد الجليل. فيما أكد السيد بوهنتالة أن لا شأن لإصلاحات بن بوزيد بنبوغ ابنه لأنه لم يتلق الألمانية في المدرسة ولم تشرف الوزارة على تلقينها له من خلال التلفاز، وأنه رغم الأبواب الموصدة لن يتوانى عن البحث عن مستقبل كبير لفلذة كبده وآخر مساعيه في هذا الشأن أنه اقترح في مراسلة للوزير الأول الفرنسي أن يتم تجنيس ابنه بجنسية فرنسية مقابل التكفل بدراسته هناك، ولم أكن لأطلب ذلك يقول السيد بوهنتالة لو سارعت الجهات المختصة في الجزائر إلى مساعدتي ولكنني أخاف أن تضيع موهبة عبد الجليل كما ضاعت قبله مواهب كثيرة بسبب الإهمال واللامبالاة رغم أن الجزائر في أمس الحاجة لإبنائها من الأدمغة وذوي الأفكار الخلاقة والطاقات المبدعة (صورة مرفقة للطفل عبد الجليل رفقة والده).
توقيف عصابة تبيع الذهب المغشوش بباتنة
تمكنت مصالح الأمن التابعة لبلدية مروانة بباتنة أمس الأول من إلقاء القبض على عصابة تتكون من ثلاثة أشخاص اثنين منهم ينحدران من دائرة تيمقاد والآخر من بلدية مروانة (حسام.ب) في العشرينات من العمر، حيث كانت بحوزتهم 66.5 غراما من الذهب المغشوش (مخلوط بالنحاس والقصدير) حيث أحيلوا عشيتها إلى وكيل الجمهورية وقدمت لهم استدعاءات مباشرة. أما مصالح الأمن فقد باشرت عملها في محاربة باعة الذهب المغشوش والذهب من دون طابع، حيث إن مصالح الدرك لولاية باتنة أكدت مؤخرا أنها تكثف من الحواجز الأمنية على مستوى الطريق الوطني الرابط بين باتنة وسطيف لوضع حد لهذا النوع من النشاط الذي ينتشر بولاية باتنة كثيرا على اعتبار أنها معروفة بالصاغة وبصناعة الحلي الذهبية وهو نشاط لا يخضع عند الكثيرين من محترفيه إلى القواعد القانونية والأدبية مما يجعلهم محل متابعة من طرف مصالح الأمن.
طفل يصاب بجروح بسبب خرطوشة بباتنة
تعرض أول أمس طفل لا يتعدى 10 سنوات لإصابات خطيرة على مستوى اليد بعد أن عثر في حفل زفاف على خرطوشة لبندقية صيد وقام بدقه بواسطة حجر، الأمر الذي أدى إلى انفجار الخرطوشة مخلفا جروحا على مستوى اليد. من جهتها فتحت مصالح الدرك الوطني ببلدية فسديس تحقيقا لمعرفة الأسباب الحقيقية للحادثة خصوصا أنه يمنع استعمال هذه المواد الخطيرة في الأعراس، والتي باتت تشكّل خطرا كبيرا وتخوفا جراء الإطلاق العشوائي لها في الأعراس والأفراح.
إحباط عملية سطو على محل
للهواتف النقالة بتازولت
تمكنت مؤخرا مجموعة من المواطنين من إحباط محاولة سرقة طالت محلا للهواتف النقالة بمدينة تازولت بباتنة حيث تربص اللصوص بصاحب المحل الذي أغلق الباب الداخلي للمحل مع ترك السياج الحديدي مفتوحا قصد أداء صلاة العشاء ثم العودة. وقد تحين اللصوص إقامة الصلاة بالمسجد القريب ليحاولوا التسلل إلى المحل عن طريق فتح الباب بالقوة أحد الجيران الذي أعلم البقية ليلوذ اللصوص بالفرار على متن سيارة إكسبراس، غير أن مطاردتهم عبر شوارع المدينة مكنت من الحصول على رقم السيارة وإبلاغ مصالح الأمن التي فتحت تحقيقا في الموضوع. مع العلم أن المعلومات الأولية تشير إلى أن المتورطين الثلاثة يقطنون بحي دوار الديس بعاصمة الولاية.
تكبدهم خسائر معتبرة خلال الصيف
مربو الدواجن بعين التوتة متخوفون من انقطاعات الكهرباء
أبدى العشرات من مربي الدواجن ببلدية عين التوتة بباتنة تخوفهم من الانقطاعات الكهربائية التي تزداد حدتها خلال فصل الصيف من كل سنة وهي تكبدهم خسائر فادحة، إلى جانب التجار الناشطين في بيع المواد الغذائية والمواد سريعة التلف الذين يعانون من ارتفاع وتيرة الانقطاعات لارتفاع نسبة الاستهلاك الناتجة عن استعمال المبردات الكهربائية من أجل مجابهة الارتفاع القياسي لدرجة الحرارة لاسيما أن عين التوتة تقع في الجهة الجنوبية للولاية وهي تمتاز بمناخ حار جدا في الصيف. وكانت السنوات الماضية قد سجلت العديد من الاحتجاجت من طرف التجار ومربي الدواجن، وهو نشاط معروف بالمنطقة من الانقطاعات المتكررة في الكهرباء ووصل الأمر إلى حد الاعتصام أمام مقر وحدة سونلغاز بعد أن تكبد التجار والفلاحون خسائر فادحة في المواد الغذائية والدواجن باعتبارهم من أكثر المتضررين من انقطاع الكهرباء الذي يسبب عطبا في الأجهزة الكهربائية المستعملة في الحفظ والتبريد وهي أجهزة غالية الثمن وكلفة إصلاحها باهظة. ولا يستثنى المواطنون من هذه المعاناة حيث أكدوا أن الأمر أصبح مقلقا خلال فصل الصيف وطالبوا مصالح سونلغاز بإيجاد حل للمشكل، فيما أكدت هذه الأخيرة السعي لإنشاء مولدات إضافية على مستوى بعض الأحياء ترفع من نسبة تغطية الحاجات السكان المتزايدة للكهرباء في الفصل الحار.
فلاحون يشتكون من ظهور
مرض فطري على أشجار المشمش
يشتكي العشرات من الفلاحين بدائرة أولاد سي سليمان بباتنة من أن منتوج المشمش هذا العام يتهدده خطر مرض فطري بدأ يظهر على الأشجار، وقد تم في السنوات الأخيرة على مستوى بلديات بومقر ونقاوس وبلدية ولا دسي سليمان تسجيل ظهور مرض التقبع الأحمر أو ما يعرف «الكورينيوم» الذي يصيب حبات المشمش ويتلفها على مستوى العديد من البساتين، وهو ما يعني خسائر كبيرة للفلاحين وزيادة أسعار الفاكهة في السوق. ويعود سبب المرض إلى غياب صيانة البساتين من حرث وغيره وإزالة بعض الأعشاب الضارة واستعمال المبيدات والمضادات الكيميائية لتسوس الأشجار. وقد سارعت الجهات المعنية إلى تحسيس الفلاحين بالمرض وتقديم النصائح اللازمة لهم من أجل القضاء عليه. يذكر أن جمعيات الفلاحين المنتجين للمشمش بباتنة يربطون اتصالاتهم مع حلول فصل الصيف من كل سنة مع مستوردين أجانب قصد تصدير بعض المنتوج، كما يسوقون بعضه في السوق المحلية ويوجهون كمية من الإنتاج إلى المعمل المختص في إنتاج العصير والمربى بنقاوس. كما أن المصالح الفلاحية تتوقع هذا العام أن يبلغ منتوج المشمش 12 ألف قنطار بالدائرة وحدها، علما أنها تضم العديد من البلديات المشتهرة بإنتاج هذه الفاكهة على غرار بلدية لمسان التي تحتوي على مساحة 168 هكتارا مغروسة بالأشجار المثمرة، كما توجد ببلدية تاكسلانت مساحة 447 هكتارا بالإضافة إلى 642 هكتارا ببلدية أولاد سي سليمان.
هذا وتعتبر التوقعات جد مرضية بالنظر إلى تشجيع زراعة أشجار المشمش بالمنطقة والدعم الذي تحصل عليه الفلاحون رغم بعض المشاكل التي لا تزال تؤرقهم مثل شح موارد السقي وغياب الكهرباء الريفية ببعض المشاتي ما عطل استغلال الآبار الارتوازية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : المعتز بالله
المصدر : www.elbilad.net