
كرم مسرح باتنة الجهوي مؤخرا فنانيه ومجموعة أخرى من الممثلين من أبناء المنطقة، وكذا بعض الأسماء الإعلامية الناشطة بعاصمة الأوراس، وجرت الفعاليات في حفل بهيج أقيم على شرف المكرمين، ولاحظ بعض الحضور مدى النسيان الذي امتد إلى ذاكرتنا الفنية، ليسقط بعض الأسماء المحلية التي أعطت الكثير للفن، خاصة الذين رحلوا في صمت، منهم الفنان التشكيلي الشريف مرزوقي والفنان فريد بلحداد.ومن ضمن الذين أقصوا من الدعوة، يومية ”المساء”، رغم وفائها لمثل هذه المواعيد والتزامها بتغطية كل نشاطات مسرح باتنة الجهوي، وتناسى القائمون على هذه المبادرة ما قدمته الجريدة من جهد في سبيل مواكبة الأحداث الثقافية الجارية عبر تراب الولاية، وعلى رأسها نشاطات أب الفنون.صحيح أن ”المساء” كانت تقوم بواجبها المهني ولا تنتظر من ذلك مكافأة سوى خدمة القارئ، لكن ما يحزّ في النفس هو الإقصاء والنكران لمن كانوا صدى لإيصال الإبداع وتشجيعه، وحتما فإن أية التفاتة رمزية بسيطة كانت ستكون محفزا على الاستمرار الذي هو أساس في دفع حركية النشاط الثقافي ككل وليس المسرح فقط، وطبعا لن يتأتى ذلك في ظل التهميش والإقصاء والمحاباة وكلها آفات ”عالجها” المسرح في أعماله.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع بزاعي
المصدر : www.el-massa.com