لا تزال احتجاجات المواطنين بباتنة جراء الانقطاعات المتواصلة في الكهرباء مستمرة عبر العديد من الأحياء ولا تكاد الأمور تهدأ في حي منها إلا وتستأنف في حي آخر، خصوصا خلال الثلاثة أيام الأخيرة التي شهدت فيها المدينة احتجاجات متواصلة عقب الإفطار في كل من حي كموني وحي بوعقال وحي 84 مسكن الذي يضم سوق الألبسة المعروف وكذا حيي لمباركية والزمالة على مستوى الضاحية الشرقية للمدينة وهي المناطق الأكثر تضررا من الانقطاعات.
وتجاوزت الاحتجاجات التي عرفتها باتنة غلق الطريق إلى الاعتداء على بعض المنشآت العمومية وأعمدة الكهرباء، ولم تكن البلديات بمنأى عن غضب المواطنين حيث قام العشرات منهم ببلدية قصر بلزمة بغلق الطريق الوطني رقم 77 الرابط بين ولايتي باتنة وسطيف مرورا بالبلدية رافعين مطلب القضاء على الانقطاعات المتكررة للكهرباء. ورد مدير وحدة التوزيع لمؤسسة سونلغاز بباتنة، محمد الصالح كواش، على مطالب المواطنين، وأكد أن فرقا متنقلة تعمل على توفير أفضل خدمة للمواطنين فيما تعلق بالتزود بالكهرباء، ولم ينف أن المواطن له ضلع في أزمة الكهرباء بباتنة لأن غالبية السكان لا يعملون بقواعد ترشيد استهلاك الطاقة.
وأكد المتحدث أن حجم استهلاك ولاية باتنة للكهرباء منذ حلول فصل الصيف ورمضان المعظم فاق استهلاك دولة موريتانيا ككل، مضيفا أن سكان الأحياء التي مسها الانقطاع غالبا ما يعارضون الفرق التقنية التي تأتي لإصلاح الأعطاب المسجلة في المحولات بعدة نقاط من المدينة بسبب الاستهلاك المفرط. وصرح بأن بعض الأعوان تعرضوا للضرب من قبل بعض المواطنين المحتجين، وهو تصرف ”غير منطقي وغير إنساني تجاه من يضحي بوجبة الفطور ببيته من أجل توفير الإنارة لسكان الولاية”.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : طارق رقيق
المصدر : www.al-fadjr.com