أنا ضحية مؤامرة من أطراف أرغمتني على مغادرة "الخضر"
عاد المدرب الوطني السابق رابح سعدان للحديث عن استقالته من العارضة الفنية لتشكيلة "الخضر"،كاشفا أمس من مسقط رأسه باتنة بلغة تحمل الكثير من الحسرة ما وصفه بالمؤامرة المدبرة ضده، والتي نسجت خيوطها حسب اعتقاده بعض الجهات الخفية، التي استعجلت رحيله لحاجة في نفس يعقوب على حد تعبيره.
الشيخ سعدان وخلال المحاضرة التي نشطها أمس بالمركب الجواري لحي كشيدة بباتنة، حول التعريف بالاحتراف في الجزائر بحضور ممثلين عن فرق القاعدة الشرقية لبطولة الرابطة المحترفة الأولى والثانية لم يتوان في توجيه أصابع الاتهام إلى بعض الأطراف التي خططت- برأيه- بإحكام لإرغامه على الخروج من البوابة الخلفية كضحية ، مستعرضا بإسهاب خلفيات انسحابه الذي وصفه بالمبرمج، في محاولة للدفاع عن نفسه" لقد أكدت حقيقة الميدان وجود أقلية في المشهد الكروي ببلادنا، متشبعة بالروح الوطنية تعمل من أجل مصلحة الكرة الجزائرية، مقابل أكثرية لا تريد تطور وتحسين المستوى العام للمنتخب الوطني".من جهة أخرى تأسف رابح سعدان لغياب مصطلح الخسارة في قاموس المحيط العام للخضر، مشيرا إلى أن غياب ثقافة المناصرة ومعها مبدأ الهزيمة بات يشكل علة الكرة الجزائرية. وفي هذا الخصوص أعاب الشيخ كثيرا على بعض وسائل الإعلام التي لم تلعب كما قال الدور المنوط بها، بقدر ما ساهمت في تعقيد الأمور، معربا عن أمله في التخلص من بعض العادات التي كثيرا ما شكلت حجر عثرة أمام تحسن مستوى "الخضر"، مستدلا في ذلك بالتجربة الغانية والألمانية التي أعطت- في نظره- ثمارها من خلال اللجوء إلى التكوين والاهتمام بالبراعم الشابة، دون البحث عن النتائج الآنية، كما هو حال منتخب بوتسوانا الذي وصفه بالمثال الحي في مجال التكوين، بحيث نجح في هزم نسور قرطاج. قبل ذلك كان رابح سعدان قد تطرق إلى نظام الاحتراف ببلادنا وخطوطه العريضة من منطلق تجربته كمدرب وطني، مشددا على ضرورة التزام كل الأطراف لضمان نجاحه في ظل الرهانات المنتظرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م مداني
المصدر : www.annasronline.com