باتنة - A la une

سد كدية مدوز بباتنة يتحول إلى مصدر لتزويد ثلاث ولايات



سد كدية مدوز بباتنة يتحول إلى مصدر لتزويد ثلاث ولايات
تحول سد كدية مدور الواقع شمال بلدية الشمرة بولاية باتنة إلى مصدر رئيسي لتزويد ثلاثة ولايات جديدة بالمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى مد سهول الشمرة وبولهيلات وعين ياقوت بكميات إضافية من المياه المخصصة لسقي الأراضي المنتجة للحبوب الشتوية ومنها القمح والشعير وأعلاف الماشية.جاء هذا التحول في أعقاب المخططات التي صادقت عليها الحكومة لمجابهة النقص الخطير في المياه الصالحة الذي تتعرض له ولايات خنشلة وبسكرة وباتنة وبعض البلديات التابعة لولاية أم البواقي، ما دفع وزارة البيئة والري إلى إيفاد لجنة وطنية رفيعة المستوي من الري والداخلية والبيئة إلى الولايات الثلاثة الشهر قبل الماضي لمعاينة الوضعية والوقوف على الصعوبات والمشاكل التي تعترض السكان والفلاحة معا وتوصيل المعلومات الميدانية الدقيقة إلى مصادر القرار. وسيكون السد على مدى العشرية المقبلة رافدا رئيسيا لتزويد الولاية المذكورة بالمياه الصالحة انطلاقا من الامدادات اليومية الاضافية التي تم تقريرها، انطلاقا من سد بني هارون بولاية ميلة ومضاعفة هذه الإمدادات على مدى العشرية القادمة والرفع من الطاقة الإجمالية للسد إلى حدودها القصوى، لتصل السنة القادمة الى ثمانين مليون متر مكعب بعد أن كانت من الناحية النظرية في حدود السبعين مليون، وتلامس حاليا سقف الستين مليون متر مكعب.واستنادا للدراسات التقنية التي تم الشروع فيها، فسيتم قبل نهاية السنة القادمة ربط ولاية بسكرة بقنوات كبري للتزويد بالمياه الصالحة تتجه من السد إلى مدينة بريكة ثم إلى بسكرة، لرفع طاقة التزويد اليومية واستبدال الكميات المحلية من الماء غير الصالح للشرب بمياه صافية ومعالجة وتوجيه المياه المنتجة في بسكرة إلى ميدان الري الفلاحي، وفق ما أكد عليه الوزير الاول أثناء زيارته الاخيرة للسد.وتجري بالموازاة مع ذلك دراسات تقنية أخرى لربط ولاية خنشلة بالسد عبر شبكة للتزويد، تتجه إلى الأجزاء الشرقية لولاية باتنة انطلاق من هضبة ثنية العابد في المرتفعات الجنوبية الشرقية للولاية التي تعاني من نقص فادح في المياه الصالحة، لاسيما بلديات بوزينة وثنية العابد وواد الطاقة وتازولت وتيمڤاد.ويتلقى سد كدية مدور يوميا إمدادات تقدر بسبعة ملايين متر مكعب من المياه ولكنها غير كافية لسد حاجيات ولاية باتنة لوحدها، ناهيك عن ولايتي بسكرة وخنشلة وبعض بلديات ولاية أم البواقي إذا استمر النسق الحالي المتعلق بتهاطل الأمطار الشتوية والموسمية في الوقت الدي عرف فيه السد خلال السنتين الماضيتين انخفاضا رهيبا في منسوب المياه وصل إلي حد ملامسة الطبقة الأرضية للسد. واستفادت محيطات الشمرة بدراسة تقنية لتهيئة سبعة آلاف ومائتين وسبعة وثمانين هكتارا من الاراضي المتخصصة في إنتاج القمح والشعير وربطها بسد كدية مدور، كما سيصبح محيط تيمڤاد يتلقى ابتداء من السداسي الثاني من السنة القادمة واحدا وأربعين الف متر مكعب من المياه الموجهة للسقي الفلاحي، بموجب دراسة تقنية ثانية استفاد بها المحيط الذي يعد من بين أكبر المناطق الزراعية المنتجة للقمح، إذ يصل انتاجه الى أزيد من ستين قنطارا في الهكتار الواحد.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)