
خلصت محكمة الجنايات بباتنة نهاية الأسبوع الماضي إلى الحكم ببراءة سبة متهمين من جناية محاولة اغتيال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مع سبق الإصرار و الترصد و الجروح العمدية و حيازة و استعمال المتفجرات في أماكن عمومية و تسيير تنظيم إرهابي و يتعلق الأمر بكل من ” خ خ ” ، ” ش ف ” ، ” خ و ” ، “م ع ” ، ” ل ه ” ، ” خ ب ” ، ” م ع ” علام أن الوقائع المذكورة قد أدين فيها متهمون رئيسيون في جلسات سابقة عالجت نفس القضية على مستوى محكمة الجنايات بباتنة و يذكر أن التفجير الارهابي الذي وقع حينها أوقع ازيد من 170 جريحا و 25 قتيلا أولهم ضابط الشرطة الطاهر قطاف الذي امسك بالإنتحاري الموكل بالعملية ” بلزرق الهواري ” لحظات قبل أن يقوم هذا الأخير بتفجير نفسه وسط جمع من المواطنين قريبا من سوق شعبي بوسط المدينة يقع قرب المسجد العتيق و هو المسار الذي كان من المفترض أن يسلكه الرئيس يومها في الزيارة التي قادته إلى ولاية باتنة و يذكر أن المحكمة انتهت في جلستها المنعقدة يوم 22 ديسمبر 2010 إلى إدانة المتهم الأول ” ز وليد 30 سنة ” بعقوبة الإعدام ، و عقوبة 15 سنة سجنا نافذا في حق كل من المتهمين ” ذ م لمين ” و ” ع هشام ” و مبلغ 100 مليون سنتيم غرامة ، فيما ادين المتهم ” خ عماد ” ب 5 سنوات سجنا نافذا و استفاد والده ” خ علي ” من الإفراج بعد انقضاء مدة العقوبة الصادرة ضده ب 3 سنوات سجنا نافذا و قد حكم بالإعدام على كل من عبد المالك دروكدال المكنى بأبي مصعب عبد الودود ، و ” علي مهيرة ” المكنى بأبي رواحة أمير كتيبة الموت بجبل وستيلي المنضوية تحت لواء ما يعرف ” بالقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ”
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : المعتز بالله
المصدر : www.elbilad.net