الوادي - A la une

11 منتخبا من مجموع 20 يتمردون على رئيسهم بالبياضة في الوادي



11 منتخبا من مجموع 20 يتمردون على رئيسهم بالبياضة في الوادي
"المير": هناك مخطط لإثارة الفتنة والبلبلة في البلدية بإيعاز من المنتخبينكشف رئيس بلدية البياضة بالوادي، علي ذويب، في لقاء جمعه بأعيان وممثلي المجتمع المدني لبلديته أول أمس، حقائق صادمة تتعلق بمخطط مثير مدبر من طرف بعض المنتخبين وجهات لم يسمها بالاسم، لإثارة البلبلة والفتنة بغرض جر البلدية إلى الهاوية وإيقاف التنمية بها، وهي النقطة التي اغتاض منها هؤلاء حينما تحركت التنمية بعدما كانت متوقفة طيلة 10 سنوات كاملة لم ير فيها أي تحرك يذكر، حيث لم يشأ هؤلاء أن تجسد هذه المكاسب الإيجابية في عهدته، بشهادة الوالي ورئيس الدائرة وكل المدراء التنفيذيين، كما قال.أضاف ”مير” البياضة أن الذي يقيّم التنمية هو والي الولاية، الذي أكد أنه يسهر بنفسه على متابعة كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالتنمية المحلية وأثنى على مجهوداته في تحريك التنمية، وهذا في لقاء جمعه به عقب الإنتخابات الرئاسية الأخيرة دام نحو ساعة كاملة، أعجب فيها الوالي - كما قال - بنسبة تقدم المشاريع الماثلة للعيان ولا ينكرها إلاّ جاحد، معللا كلامه بلجنة التفتيش الجهوية التي زارت البلدية وأعدت تقريرا إيجابيا عرضه على الصحافة والمجتمع المدني. في حين أعد بعض منتخبيه تقريرا ”مغلوطا” قالوا فيه أنه توجد 30 مركبة متوقفة، وفي اللجنة التي أرسلها الوالي سرا لبلديته وجد 3 سيارات فقط متوقفة، مبرزا أنّ هؤلاء هدفهم نشر الأكاذيب والإشاعات بغرض الفتنة، حيث لم يسلم من بعضهم لا عمال الحظيرة ولا النساء العاملات فيها، حيث أصبح الجميع يعيش على أعصابه ويعمل في جو من التوتر، وهو ما جعله يتدخل بغرض وضع كل فرد من أعضاء مجلسه عند الحدود التي منحها له القانون لإعادة المياه لمجاريها. وأضاف علي ذويب عن حقائق قال إنه يكشفها لأول مرة أمام الرأي العام تبرئة للذمة، كما قال إنه ”خلال الدخول المدرسي بينما كنا نتعاون مع رئيس الدائرة لتغطية احتياجات المدارس والثانويات داخل البلديات، كان الآخرون داخل المجلس يحرضون المواطنين ومدراء المؤسسات التربوية ضدنا عن وجود أغلفة مالية منحتها الدولة للمؤسسات التربوية والبلدية لم تعطها لهم.. وهو تصرف غير قانوني يدل على نية هؤلاء في إثارة الفوضى بالبلدية”. وفي معرض حديثه عن تهميشه لبعض أعضائه قال ذويب إنه من الغرابة أن يوجد نائب منتدب بتفويض من الوالي السابق، منيب صنديد، موقع في 28 أكتوبر 2013 لم يلتحق بمنصبه لليوم رغم أنه يملك كل الصلاحيات التي منحها له القانون، مضيفا بالقول ”هناك أعضاء منتدبين في المجلس قاموا بالتحريض ضد رئيس البلدية بسبب تعطل مضخات المياه، عوض أن يقوموا بإصلاح ذلك يحرضون المواطنين ضدنا..”. وذكّر هؤلاء أنه ”في العهدتين الماضيتين لم تعط لنا الفرصة حتى لقراءة أوراق المشاريع، رغم ذلك وقفنا من أجل المصلحة العامة”. وأضاف ذويب مير البياضة متأسفا أمام أعيان البلدية”:أصارحكم أن هذا المجلس هو الأسوأ منذ فتح التعددية الحزبية للأسف وأنا رئيسه، نظرا للمصالح الضيقة التي تمارس من طرف البعض وهي الأغلبية للأسف..!”.وختم علي ذويب كلامه أنه ”رغم كل التعطيل الذي نتعرض له اعلموا أننا لن نتنازل عن صلاحياتنا مهما كلفت الظروف”، مطمئنا ممثلي المجتمع المدني :”لن أرضى باستفادة أحياء دون أحياء، وكثير من الأحياء ليست ممثلة في المجلس وكلها على ذمتي ما حييت..”.من جانبه العضو البارز في الآفلان المنتخب في المجلس الحالي، والذي حضر هذا اللقاء، ذكر في معرض كلامه مع الصحافة المحلية أن رئيس البلدية مستهدف في شخصه وعرضه وأهله، وأنّ زملاءه المنتخبين مخطئون في ما ذهبوا إليه، وأنه فضل خدمة التنمية في البياضة بالمشاركة مع رئيس البلدية الذي ذكر أنه فتح لهم جميع الأبواب ويعملون بشكل عادي، غير أن المصالح الشخصية الضيقة للكتل الحزبية الثلاث هي الدافع والمحرك الأساسي لهم في تمردهم على رئيس البلدية، مضيفا بالقول:”لا نشهد أي تعثر للتنمية، بالعكس نرى تحسنا وتقدما في المشاريع”، مبرزا أنه شخصيا رغم انتمائه لحزب جبهة التحرير الوطني إلاّ أنه فضل العمل مع رئيس البلدية لأنه لمس فيه النية والإخلاص في رفع التنمية، مضيفا أنه لن يخون ”المير” ولن يقف إلى جانب الكتل الثلاث التي تحاول زرع البلبلة والفتنة في البلدية على حساب التنمية والمواطن.جدير ذكره أنه يوجد 11 عضوا من أصل 20 يعارضون رئيس البلدية في بعض المشاريع التنموية التي منحتها الدولة لهذه البلدية الهامة بوادي سوف، وهو ما أثر سلبا على سير المجلس في انتظار تدخل الوالي الذي هدد باللجوء للقانون وتطبيق سلطة الحلول.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)