أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية، السيد دحو ولد قابلية، أمس، أن الأمطار الطوفانية الأخيرة التي اجتاحت الجزائر العاصمة، وخلفت قتيلا و4 جرحى، كانت كمياتها أكبر من تلك التي تساقطت على العاصمة في 10 نوفمبر 2001، التي تسببت في حدوث فيضانات بباب الوادي وخلفت المئات من الضحايا.
وأوضح الوزير في تصريح للصحافة، على هامش زيارة الوزير الاول إلى ولاية باتنة، أن الكميات التي تساقطت أول أمس على عاصمة البلاد وبلغت نسبتها ال70 مليمترا، فاجأت العديد من المتدخلين بمن فيهم عناصر الحماية المدنية، بعد إحداثها لهلع كبير وسط سكان بعض المناطق الهشة، مشيرا إلى أنه بفضل التدابير التي تم اتخاذها في أعقاب الفيضانات التي مست وسط العاصمة في 2001 وخاصة على مستوى بلدية باب الوادي، تم تفادي كارثة أخرى، ليخلص إلى أن هذه الأمطار التي تعد ظاهرة طبيعية لا يمكن التحكم فيها أو معرفة عواقبها، أحدثت بعض الأضرار ولم تخلف خسائر جسيمة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م
المصدر : www.el-massa.com