
أمر والي ولاية الوادي صالح العفاني الأسبوع المنصرم كل السلطات الأمنية والبيطرية بعدم السماح بدخول أو خروج أي رأس من رؤوس البقر إلى تراب الولاية. هذه التعليمة جاءت بعد انتشار مرض الحمى القلاعية بالتراب التونسي في الولايات الحدودية خاصة باجة وبنزرت.وجاءت هذه المبادرة للمحافظة على الثروة الحيوانية الأخيرة التي باتت مهددة بالعديد من الأمراض لعدة أسباب. وفي سياق موصول فإنه بالرغم من عدم تسجيل أي حالة في الولايات الجزائرية المحاذية إلا أن السلطات صنفت المناطق الحدودية منطقة خطيرة وبالتالي تكثيف وتسريع عملية التلقيح لحماية هذه الثروة. وفي هذا الإطار أكد محمد العيد تجاني المفتش الرئيسي بمديرية المصالح الفلاحية لوسائل الإعلام أن المصالح الفلاحية بدأت في عملية تلقيح واسعة على مستوى المناطق الحدودية بمشاركة الأطباء الخواص تمس كل قطيع الأبقار، ووفرت حوالي10 آلاف جرعة لقاح ستوزع على الأطباء الخواص والعامين، إضافة إلى تركيب أجهزة تنظيف وتطهير السيارات "بساط تعقيم" لتعقيم كل سيارة تدخل التراب الجزائري من الجارة تونس بالمعبر الحدودي الطالب العربي منذ أن تم التبليغ من المنظمة الدولية عن وجود بؤر للمرض بتونس.وفي إجراء آخر تم توقيف كل حركات التنقل للأبقار من وإلى ولاية الوادي إلى أجل غير معروف خاصة أن العدوى تتنقل من خلال الحيوانات باحتكاكها في الإسطبلات والأسواق. وطمأن الطبيب البيطري المواطنين بأن المرض لا ينتقل للإنسان كما أشيع بل يصيب ويقصي على قطعان الأبقار وفي مراحل أخرى الماشية والماعز.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : علي أ
المصدر : www.elbilad.net