الوادي - A la une

مندوب بلدي يعتدي جسديا على سكرتيرة "مير" البياضة بالوادي



فتحت مصالح الأمن بدائرة البياضة، بالوادي، تحقيقا عاجلا في حادثة اعتداء مندوب بلدي منتخب جسديا على سكرتيرة ”مير” البياضة، والذي ألحق عظامها آلاما كبيرة نتيجة الاعتداء والتعسف الذي مارسه هذا المندوب الذي استعمل القوة ضد امرأة ضعيفة تعاطف معها كل العمال، كونها عرفت بتفانيها وإخلاصها في عملها.الحادثة المذكورة تعود أسبابها، حسب محضر جلسة الإستماع الذي وقعته السكرتيرة الشاكية لمصالح الأمن، إلى لحظة قيام المندوب البلدي بدقّ باب مكتب رئيس البلدية، أين أبلغت هذه السكرتيرة المندوب أنّ رئيس البلدية غير موجود ولم يلتحق بمكتبه وأنها لا تستطيع فتحه لأن ”المير” أعطاها تعليمات بعدم فتحه، غير أنّ هذا المندوب ثارت ثائرته حينما سمع هذا الكلام وقام بمضاعفة عملية ضرب الباب بشكل لفت انتباه كل العمال، وحينها خافت السكرتيرة وسارعت لفتح الباب خوفا من أن ينكسر، لكنها فوجئت حين فتحها للباب بوابل من السباب ينهال عليها من قبل هذا المندوب الذي تجرد، حسب بعض العمال من ضميره الإنساني وقام بلي ذراع هذه السكرتيرة ولم يحترمها لكونها فتاة، وهو ما جعلها تصرخ وتنادي زملائها لنجدتها من هذا السلوك الخشن الذي لم تكن يوما تتصور أن تصادفه من رجل سوي وعاقل. وبعدما فكّها زملائها في العمل من يد هذا المندوب، قام هذا الأخير بإسماعها ألفاظا قالت الشاكية في محضرها أنها سيئة وتسيء لرجل ذي أخلاق ومتزوج وله أولاد. واعتبر العمال الذين تدخلوا لفض هذا العراك بمثابة العمل غير الأخلاقي الذي يأتي من أشخاص دخلوا البلدية من أجل مصالح ومنافع شخصية وذاتية، حسبهم. ولم يتوقف هذا المندوب عند هذا الحد بل أخذ مفاتيح مكتب رئيس البلدية وقال أنه فوق القانون، وسيدوس كل الأطر المنظمة لصيرورة المؤسسات العمومية. وحينها قام العمال بإخطار مصالح الأمن التي تنقلت على جناح السرعة إلى البلدية، وقامت بفضّ هذا الاشتباك لتقوم بعدها بتحرير محضر سماع بناء على طلب من الشاكية التي طالبت بحقوقها كاملة في حق هذا المندوب الذي وصفه العمال بأبشع النعوت لكونه تعرض لامرأة ضعيفة. كما طالب ممثلو العمال والي الولاية بضرورة التدخل العاجل قصد وضع حد لممارسات هؤلاء المنتخبين وفتح تحقيق في تجاوزاتهم وتوقيفهم عند حدودهم حماية للموظف الذي يمارس، حسبهم، مهامه في دولة الحق والقانون ومن واجب المسؤولين الولائيين حمايتهم من أيّ مكروه.في سياق آخر قدّم أمس نائب رئيس بلدية البياضة المدعو ”ذ.ش” استقالته من المجلس الشعبي البلدي المنتخب بالبياضة والإستغناء عن الإنتداب، وإلغاء الديمومة كنائب لرئيس بلدية البياضة، والسبب اعتراض المراقب المالي بالولاية على راتبه المرتفع المحدد ب16 مليون سنتيم لكونه كان يعمل تقني بأحد حقول النفط التابعة لشركة سوناطراك. وقد طلب المراقب المالي في برقية عاجلة مصالح بلدية البياضة التي كانت تتحمل عبء هذا الراتب المرتفع على حساب التنمية المحلية طالبت مصالح البلدية ضرورة حذف بعض العلاوات المدرجة في كشف راتبه الأصلي بشركة سوناطراك، التي تخص العمال المرابطين في حقول النفط، ليصل الراتب الذي اقترحه المراقب المالي بعد حذف هذه العلاوات إلى 10 ملايين سنتيم فقط. كما طالبت هذا النائب بإعادة الفوارق المالية للراتبين للعام الماضي الذي أخذه بمعنى تسديد نحو 72 مليون سنتيم، وهو الراتب والإجراء الذي لم يرضي العضو المنتخب والذي فضل لاحقا رمي المنشفة والإستقالة بعدما حذفت 6 ملايين سنتيم كاملة من راتبه الأصلي.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)