الوادي - A la une

ملفات شائكة ومطالب عالقة على مكتب الوالي الجديد بالوادي



ملفات شائكة ومطالب عالقة على مكتب الوالي الجديد بالوادي
يتم تنصيب الوالي الجديد لولاية الوادي، محمد بوشامة، الخميس، خلفا لصالح العفاني، بعد إعلان رئيس الجمهورية عن الحركة في سلك الولاة.شمل التغيير كل من والي الولاية، وأمينها العام، ومن المنتظر أن يجد الوافد الجديد على رأس الولاية، وكذا الأمين العام الجديد كذلك، مشاكل وملفات عالقة على سطح مكتبه، تبحث عن حلول جذرية وإرادة قوية، من أجل دفع وتيرة التنمية، مع كبح جماح مافيا العقار، وتقليص دور الوسطاء، وفتح الأبواب للمواطنين، لطرح انشغالاتهم وتسوية قضاياهم الإدارية العالقة.تأتي على رأس أهم المشاكل التي تؤرق المواطنين بولاية الوادي، أزمة الماء التي تعصف بالعديد من الأحياء والقرى والمداشر بولاية الوادي، فضلا عن حالة الركود التي يعرفها مشروع تحلية المياه بحي 19 مارس، المتوقف منذ قرابة العام، فيما انتهت الأشغال في مشاريع مشابهة بولايات أخرى، حيث بدأ مصنع تحلية المياه الصالح للشرب في العمل بمدينة تڤرت المجاورة، وبقي نفس المشروع يتعثر بولاية الوادي، للعلم فإن انطلاق الأشغال بهما كان في نفس الفترة تقريبا، أما بخصوص المخطط المروري، ومشكل الاكتظاظ في حركة المرور، الذي وعد بحله الوالي السابق مواطني ولاية الوادي، منذ تنصيبه، وتم تحويله، دون أن يجسد المخطط على أرض الواقع، إذ تشهد طرقات ومفترقات الطرق بالوادي، زحمة كبيرة مع غياب إشارات المرور، أو اللافتات التوجيهية، بالأخص إشارات المرور، التي توضح موضع الممهلات المتواجدة في كل حدب وصوب، علما أن أغلبها وضعت بمواصفات خارج إطار القانون.أما مشكل العقار الفلاحي، لاسيما منح الأراضي خارج المحيط وفقا للقانون 83-18، فإنها تنتظر إلتفاتة من الوالي الجديد، الذي سيجد مطالب الفلاحين المتمثلة في تسوية وضعيتهم الادارية، بالأخص بعاصمة الولاية وبلدية البياضة، وبعض المناطق التي تعرف نقصا في الوعاء العقاري الموجه للتوسّع العمراني، بالإضافة لمشكل الفلاحين المزيفين، الذين يقومون بكراء الأراضي التي منحتها لهم الدولة للاستصلاح، للفلاحين الحقيقيين الذين لم يجدوا غير هذا المنفذ لكسب قوت يومهم، وبمبالغ خيالية، زيادة على عملية تطهير الأراضي الفلاحية التي تدب دبيب السلحفاة، وغيرها من المشاكل في القطاع الفلاحي.مشكل الطرقات والإنارة العمومية، فهي كذلك من الملفات التي أرقت المواطنين على مدار العديد من السنوات، ورغم إعادة شبكة الطرقات في العديد من الأماكن، إلا أن طريقة انجازها كان رديئة للغاية، مما جعل المواطن البسيط لا يفرق بين حالة الطريق قبل إعادة التعبيد وبعدها، فضلا عن الحفر والمطبات التي تشكل خطرا على المركبات وأصحابها، أما الإنارة العمومية التي تكاد تكون معدومة، لاسيما هذه الأيام، أين تحوّلت الوادي، إلى مدينة الظلام، كما ينتظر مواطنو ولاية الوادي من الوالي الجديد، أن يحل جميع المشاكل في القطاعات الأخرى كالتربية والتكوين والصحة وغيرها، لإعطاء الولاية وجها يليق بها، حتى تصبح قِبلة سياحية ومنطقة نموذجية، كما وصفها العديد من الوزراء أثناء زيارتهم لها.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)