الوادي - A la une

مدينة الوادي من دون حظائر قانونية للسيارات



مدينة الوادي من دون حظائر قانونية للسيارات
تحولت الأحياء والطرقات الفرعية على مستوى مدينة الوادي في السنوات الأخيرة إلى مواقف للسيارات، بشكل قانوني وعشوائي، مما أثار استياء أصحاب المركبات وقاطني الأحياء الواقعة بالقرب من الأسواق بشكل خاص.المتجول في مدينة الوادي يشهد تحول الأرصفة والأحياء والمساحات الفارغة المحيطة خاصة بالسوق القديم، إلى أماكن مشهورة لاستفزاز السواق من أجل دفع ما يصفونه ب"الإتاوة" غير رسميةعن طريق استغلال الحظائر غير الرسمية ورفع المبلغ الذي ينتزعونه نزعا من أصحاب المركبات إلى 50 دج بدل 20 دينارا، والأدهى والأمر أنه لا رقيب ولا حسيب من الجهات المسؤولة، بالمقابل لا مجال لسواق السيارات للمناقشة والمجادلة فإن لم تدفع فسيكون الرد سريعا بالضرب المبرح أو تكسير السيارة.ويشتكي من جهة أخرى، سكان تلك الأحياء الواقعة أغلبها في وسط المدينة كحيي الأعشاش والنزلة، من عدم احترام أغلبية أصحاب الحظائر غير المرخصة للآداب العامة، خاصة ما يصدر عنهم من الألفاظ البذيئة، إضافة إلى عدم مراعاة حرمة سكناتهم بركن السيارات أمامها، مما يحرمهم من إخراج سيارتهم أو التحرك، ويضيع عليهم الوقت للوصول إلى مقر عملهم.من جهتهم سكان أحياء الأعشاش والنزلة والملاح المحيطة بالسوق، اشتكوا من عدم تنظيم المحيط الخاص بالسوق، من خلال عدم تخصيص حظائر خاصة بالسيارات للمتسوقين وترك الأمر لأشخاص غير مرخص لهم، يعملون دون رقابة ويقومون بابتزاز أصحاب المركبات.هذه المظاهر شوّهت صورة سكان الولاية، خاصة وأن المنطقة يقصدها زائرون من داخل الوطن وحتى خارجه وبشكل يومي، ناهيك عن تدفق قاصديها من البلديات المجاورة، لتوفرها على جملة من الخدمات، باعتبارها عاصمة الولاية بعدد هائل من السيارات للتسوق وقضاء حاجتهم في الولاية قد تصل في أوقات الذروة لثلاثين ألف سيارة.نفس الصورة أمام مستشفى جيلالي بن عمر وسوق ليبيا، أين أصبحت كل الأرصفة مكانا لحظائر غير رسمية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)