ناشد فلاحو بلدية الرقيبة بالوادي، السلطات الولائية، التدخل لحل مشكلة تمويل أصحاب المزارع بالمازوت. وذكر بعض الفلاحين أن قرار مديرية المناجم والطاقة بتحديد سقف 200 لتر من المازوت لكل فلاح من محطات الوقود، أضر بهم كثيرا لكون مزارعهم تحتاج لكميات أكبر من هذه الكمية المخصصة لهم التي جاءت في ظل الأزمة التي تشهدها الولاية في المواد الطاقوية.. أين حددت مديرية المناجم الطاقة استهلاك الفلاحين خوفا من انفجار الوضع بسبب الندرة الحادة في التموين بالمازوت والبنزين الذي عادة ما يستخدم في تحريك المركبات. لكن انعدام الكهرباء الفلاحية دفع المئات من الفلاحين ببلدية الرقيبة التي تعد من أكبر المناطق زراعة في الولاية للاعتماد على المحركات التي تشتغل بالمازوت لتعويض الكهرباء. لكنهم اصطدموا بهذا المأزق الخاص بتحديد الكمية الموجهة لكل فلاح. وأضاف الفلاحون أن الكمية التي تحتاجونها أكبر بكثير من هذا الحجم، خاصة في وقت زراعة البطاطا مطلع الشهر القادم، إضافة إلى حاجة محاصيلهم اليومية للمياه نتيجة العطش بسبب الحرارة المرتفعة التي تشهدها الولاية هذه الأيام، مجددين دعوتهم لوالي الولاية للنظر في طلبهم وزيادة الكمية المخصصة لهم وعدم حرمانهم من مواصلة نشاطهم الفلاحي مستقبلا أو تقليصه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد س
المصدر : www.al-fadjr.com