ندد عديد الفلاحين بقرية سحبان ببلدية إميه ونسة في ولاية الوادي، من التجاوزات في طريقة إنجاز وتوجيه المشاريع في المسالك الفلاحية، وعدم مطابقتها للمعايير التقنية، وذلك لسمك طبقة المسلك وضيقه، وأكدوا أن توجيه المشاريع يكون حسب العلاقات لا غير، وأن المسالك التي تم إنجازها بطريقة دون دراسة مع سكوت الجهات المختصة في رفع التحفظات عليها، خاصة في وسط العرق، ودفنها بالكثبان الرملية، كما تم اختيار المسارات السهلة لتمرير مادة "التيف" دون مراعاة عديد الجوانب كتسهيل الوصول على المزارعين إلى أراضيهم الفلاحية، وإنقاذ الغيطان المترامية في عمق الصحراء المهددة بالضياع لصعوبة التنقل إليها وخدمتها، واضعين الربح المادي للمقاولات دون استشارة الفلاحين، خاصة أن السلطات عملت على إنجاز العديد من المشاريع المذكورة، في المنطقة بغية إنقاذ الغيطان وتسهيل خدمتها. ولم يتم إكمال المشروع لصعوبة الأرضية في جزئها الأخير، مما رهن المطالب الملحة في شق المسالك الريفية التي باتت مطلبا لا غنى عنه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : إسلام س
المصدر : www.elbilad.net