فتحت مديرية الحماية المدنية بولاية الوادي، تحقيقا معمقا في فاتورة هاتف وصلت إلى 130 مليون سنتيم، بعدما طالبت اتصالات الجزائر من المديرية تسديدها، وهو الأمر الذي استدعى فتح تحقيق لمعرفة الأسباب التي تكون وراء رفع الفاتورة إلى هذا المبلغ، حيث توصل التحقيق الأولي إلى أن أعوان الاستقبال والطوارئ الذين يشتغلون على مستوى المديرية، استغلوا الهاتف للاتصال بصديقاتهم أو الفتيات، إضافة إلى أن المكالمات وجهت نحو قنوات خاصة بالجنس والرقص، والمشاركة في قنوات الاحتيال العربية، التي انتشرت بشكل رهيب، والتي تصل تسعيرة الاتصال بها إلى حوالي 200 دج للدقيقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : إسلام س
المصدر : www.elbilad.net