
أوقفت قوات الدرك الوطني مساء الخميس شخصين ينتميان للطائفة الأحمدية، كانا ينشران في أفكار المذهب المذكور، وذلك في إحدى القرى التابعة لبلدية سيدي عمران الواقعة في الجهة الغربية من ولاية الوادي.وحسب ما توفر للشروق من أنباء فإن معلومات أكيدة وصلت لقوات الدرك الوطني تفيد بوجود نشاط ديني مشبوه لشخصين، في إحدى القرى التابعة لبلدية سيدي عمران، والواقعة على بعد 160 كيلومترا شمال غرب مدينة الوادي، بحيث يحاولان نشر الأفكار القاديانية الأحمدية، من خلال توزيع فيديوهات وكتب وإغراء الشباب بالحصول على امتيازات مادية، اذا ما انتسبوا لهذه الطائفة. لتتحرك قوات الدرك الوطني على ضوء تلك المعلومات وأوقفت شخصين أحدهما ينحدر من الأول مدينة سيدي عمران، أما الثاني فينحدر من مدينة جامعة، واعترف هذان الأخيران بأنهما ينتميان للطائفة المذكورة منذ مدة. وأنهما يقومان بنشر معتقدات هذه الديانة ب"كل قناعة" ولم يتبين لحد كتابة عدد السطور عدد الأشخاص الذين أقنعوهم باعتناق الأحمدية. ولا البلديات والقرى التي نشطوا بها. وتم إخطار النيابة المختصة إقليميا بالحادثة من قبل قوات الدرك الوطني في انتظار تقديم الموقوفين الى الجهات القضائية. ويذكر أن هذه أولى عناصر الأحمدية التي يتم توقيفها في ولايات الجنوب.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : رشيد شويخ بمكتب الشروق ولاية
المصدر : www.horizons-dz.com