يعاني المسافرون عبر ربوع دائرة المغير، من مشكل حركة النقل خارج تراب الدائرة وداخلها، وباتجاه مختلف مناطق ولايات الوطن، بدءا من بلدية اسطيل وصولا إلى بلدية سيدي خليل، مرورا ببلدية أم الطيور وغيرها.ويتسبب طول الانتظار بنقاط ومواقف، التي تفتقد وتفتقر، لأدنى مقومات التحضر والتمدن، حيث لا يوجد بها أدنى شروط الراحة، إلى تذمر واستياء للكثير من المسافرين، ممن يجدون أنفسهم عرضة للبرد، والتيارات الهوائية القارصة لاسيما في الصباح، أما عند الظهيرة فيواجهون أشعة الشمس الحارة، بسبب مواقف النقل العمومي، المتفرقة والخاوية على عروشها، وأخرى مهجورة تحوّلت إلى أطلال، وهو ما جعل رحلات السفر تتحوّل بالنسبة للمسافر إلى رحلة المتاعب والمعاناة صيفا وشتاء، ناهيك عن تعرض المسافرين إلى هجوم الكلاب الضالة، لاسيما في المواقف الواقعة على أطراف المدينة، وأحيانا يتعرض بعض المسافرين إلى اعتداء الأشرار، خاصة أثناء ساعات الليل المتأخرة.
كما يظل المسافرون عرضة لجميع التقلبات الجوية، خاصة الرياح المحملة بالأتربة، دون وجود أي مرفق يحتمون فيه من العوامل الطبيعية، حين يكونون في فترة الانتظار، فضلا عن عدم وجود محلات لبيع الماء ومستلزمات السفر، وانعدام أبسط أماكن للراحة خاصة العائلات وكبار السن والمرضى، بالإضافة لغياب دورات المياه العمومية.
وما يزيد من تأزم الوضع، هو عدم توقف بعض الحافلات للمسافرين، لأنها تأتي ومعظم أماكنها محجوزة، خاصة أثناء العطل والمناسبات، الأمر الذي يدفع بالمسافرين للانتظار لساعات طويلة، إذ أن أكثر الفئات المتضررة من هذا الوضع، بالأخص في هذه الأيام، فئة الطلبة الذين يدرسون بعيدا عن منازلهم، حيث تزيد لديهم هواجس التأخر عن الامتحانات والمسابقات، بسبب عدم انتظام حركة النقل عبر تراب عموم الدائرة.
أما بالنسبة لسكان أم الطيور فإن معاناتهم تتضاعف مقارنة بسكان سطيل والمغيّر، حيث يعاني المسافر عديد المخاطر نظرا لوقوع مكان نزولهم وركوبهم في مكان خال وموحش، في النقطة الموجودة بملتقى الطريقين رقم 3 ورقم 46 كذلك الأمر بالنسبة لبلدية سيدي خليل، وأمام كل هذه الأوضاع المزرية، طالب عموم سكان دائرة المغير بضرورة إقامة محطة نقل مسافرين ببلدية المغير ومحطات أخرى بأصناف تتوافق مع حجم كل من بلديات سطيل وأم الطيور وكذلك بلدية سيدي خليل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نور الدين غزال
المصدر : www.horizons-dz.com