
أبدى سكان الولاية تذمرا كبيرا من الانتشار غير المسبوق للدراجات النارية من الحجم الكبير في أوساط الشباب ببلديات ولاية الوادي، وتتزايد بالخصوص الجهة الشرقية، حيث باتت تصنع مشاهد الرعب لدى السكان الجهة، في ظل سكوت الأطراف الفاعلة في الحقل الاجتماعي والسلطات الأمنية، وغياب دور الأولياء في توعية أبنائهم، ومساعدتهم في شراء هذه الدراجات المميتة، خاصة أن معظم السائقين من فئة الشباب والمراهقين وأغلبهم مدمنون على الخمور والمخدرات، مما يشكل خطرا على الأطفال الصغار للإفراط في السرعة وسط التجمعات السكنية وإزعاج السكان بأزيزها حتى في ساعات الليل، مما أدى إلى شجارات وخصومات بينهم وبين المواطنين، إضافة إلى التجاوزات أمام المؤسسات التربوية التي باتت المشهد اليومي لهؤلاء ضاربين بعادات وتقاليد المنطقة المحافظة عرض الحائط.تشير أرقام رسمية حسب تدخلات الحماية المدنية خلال الأسابيع الأخيرة إلى أن الدراجات النارية خلفت أزيد من 20 حادثا بالجهة، وأدت إلى خسائر مادية وبشرية مما ينذر بكارثة تلوح في الأفق نظرا للانتشار غير المسبوق لمثل هذه الوسائل. سائقوها لا يملكون رخصة سياقة هذا النوع من الدراجات، ولا تحمل إلا وثائق عقد البيع فقط، يتم التصريح بها بين طرفين، إضافة إلى أن أزيد من 80 بالمائة من هذه الدراجات غير مؤمنة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : إسلام س
المصدر : www.elbilad.net