
تهيئة حضرية في عدة بلدياتتشهد بلديات دائرة الرباح بولاية الوادي نشاطا مكثفا للتهيئة الحضرية، بدءا بالطرق داخل الأحياء والأرصفة والمساحات الخضراء التي لقيت دعما كبيرا من طرف المواطنين الذين عبروا عن ارتياحهم لمثل هذه المشاريع في بلديتهم، خاصة ما يتعلق بتوفير مساحات خضراء وحديقة للترفيه وفتح دار للشباب وتكثيف النشاطات الثقافية والرياضية فيها، للقضاء على الفراغ الذي تشكو منه فئة شباب هذه البلديات.كما تعرف بلديات الطريفاوي والرقيبة والمقرن مشاريع متعددة خلال هذه العهدة، منها مشروع غرفة التبريد الذي قارب على الانتهاء ببلدية الطريفاوي وأماكن لعب للأطفال والحدائق التي أنجزت بهذه البلديات خلال بداية هذا العام، والتي قوبلت باستحسان كبير من طرف المواطنين الذين عبروا عن فرحتهم، وتعد هذه البلديات بمزيد من المشاريع خلال الأشهر القادمة، وأبرزها السكن الذي يشكل عائقا كبيرا على كافة شباب المنطقة وكذا توزيع الأراضي الفلاحية على الشباب.قرية الاغفيان تنتظر الدعملا يزال سكان قرية الاغفيان يشتكون من عزلة صنعتها الطرق المهترئة وانعدام الإنارة العمومية وغياب المرافق الشبابية، حيث يطالب سكان هذه المنطقة التي يصل تعداد سكانها إلى 2000 نسمة، توفير تغطية صحية، خاصة أن قاعة العلاج الوحيدة صارت لا تفي بالغرض، مما يجبرهم على التنقل إلى البلديات المجاورة.إلى جانب ذلك، فإن حالة الطرق المهترئة - حسب السكان- وانعدام الأرصفة جعلها تشكل خطرا على قاطني هذه القرية في غياب أعمدة الإنارة العمومية، الأمر الذي جعل الظلام الحالك يخيم عليها، خاصة خلال فصل الشتاء، بمجرد أن يسدل الليل ستاره وهو ما يصعب الحركة في الليل على المواطنين، وهو ما انتقده السكان.حي القارة الشرقية بدون ماءيواجه سكان حي القارة الشرقية بوسط بلدية الوادي، مشكل نقص المياه الصالحة للشرب بسبب كثرة السكان واستخدام المضخات، حيث أنهم مطالبون بتركيب عدادات المياه، وإلا فإنهم سيفتقرون لهذه المادة الحيوية، وقد قامت مصالح البلدية بتزويدهم مرة كل يومين بالماء إلى أن يقوم جميع سكان الحي بتركيب عدادات في منازلهم، وهو ما جعلهم ينتقدون هذا الإجراء ويطالبون بتوفير الماء في هذا الحي، كباقي أحياء الولاية، خاصة أن العديد منهم يستعملون مضخات لتوفير المياه بسبب ضعف التدفق وكثرة السكان وبعد البعض منهم عن شبكة قنوات المياه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سامي حوامدي
المصدر : www.el-massa.com