الوادي - A la une

الوادي



الوادي
كانت بلدية المغير من بين البلديات التي تنشط في مجال الثقافة والرياضة في السبعينيات والثمانينات حتى أواخر التسعينات بالرغم من قلة الإمكانيات، إلى جانب انعدام فرص التنمية التي كانت تستفيد منها البلدية رغم كل هذا شهدت بروز عدة شخصيات ثقافية ورياضية وأدبية في جميع الطبوع والإبداعات الفنية كان الشباب وقتها يمارسون جميع الرياضات ليبدأ العد التنازلي والوصول إلى مرحلة الركود.تحولت أزيد من 50 جمعية إلى مجرد تسميات لا تتعد نسخة شهادة الاعتماد همها الوحيد تقارير أدبية ومالية كل سنة و لم يبق على الساحة من ينشط إلا جمعيات قليلة وعلى سبيل الذكر جمعية الفروسية جمعية المعرفة الثقافية وجمعية جسور يضاف لها جمعية ديوان الصالحين وجمعية الإرشاد والإصلاح هذا الوضع حول المشهد الثقافي لحالة من التقوقع للمثقفين والمبدعين في عدة مجالات بالرغم من وجود فنانين مشهورين على المستوى الوطني كالرسام والفنان التشكيلي مفتاح زبيلة وبدرة عبد الرزاق كذلك الكاريكاتوري المعروف الطاهر جحيش، إلى جانب الممثل صالح مرزوق والفنانة سهيلة العلمي والقائمة طويلة لكن كل مجهودهم الفكري بات مجرد نفخات في بئر أو كالذي يطرق على الماء سؤال طرحه العديد من هؤلاء عن سبب غياب الثقافة على مستوى الساحة المحلية و إلى متى يستمر هذا الركود. من جهة أخرى تعاني معظم الفرق الرياضية من قلة الإمكانيات المادية فهل من مغيث ينقذ الرياضة على حد قول بعض المسؤولين في فرق ونوادي تنشط بأزهد وأبخس الإمكانيات هذه الأوضاع انعكست سلبا على فئة شباب المنطقة الذي أصبح مهددا بالانحراف في ظل غياب فرص العمل وانعدام المرافق والفراغ الروحي والثقافي فلم تعد لهم وجهة يقصدها هؤلاء إلا المقاهي والجلوس على قارعة الطريق لا تفرق بين ليلهم ونهارهم أمسى مستقبلهم في خبر كان ومعرض لشتى أنواع الجريمة بين مخالب الإدمان وأنياب التسكع فلا نوادي تجمعهم ولا قاعات تسد فراغهم ولا مسؤول على حد قولهم يشعر بهم ويبادر لإخراجهم من نفق الانحراف وقد ربط العديد ظاهرة اليأس والإحباط التي تؤدي أحيانا للجريمة بهذا الواقع المزري فإلى متى يدوم هذا الوضع؟، ومتى تستفيق ضمائر المسؤولين وصناع القرار لأخذ بيد الشباب قبل الوصول لفوهة بركان اجتماعي يكتوي بناره الجميع.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)