
صف مدير التربية لولاية الوادي، فضيل نزاري، الدخول المدرسي بالهادئ والناجح، رغم تسجيل عدد من الاحتجاجات التي وصفها المسؤول ب "المعتادة"، ودعا كل الفاعلين في القطاع للتعاون والتكاتف من أجل رفع نسب النجاح في مختلف الشهادات النهائية، وأضاف أن سلسلة من الآليات ستتخذ من أجل ذلك.وأضاف المسؤول الأول عن قطاع التربية في حديث خص به "الشروق اليومي" أول أمس، أنه بالرغم من وقوع عدد من الاحتجاجات خلال الدخول المدرسي، إلا أنه يمكن وصفه بالعادي مع تسجيل عدد من الاحتجاجات التي سجلت في عدة مؤسسات تربوية في بلديات ميه ونسة، الوادي حاسي خليفة، سيدي عون البياضة، والتي كان آخرها ما وقع في متوسطة هزلة المولدي بمدينة الوادي، والتي اشتكى الأولياء والموظفون من تصرفات المدير الذي قام بتحويل مكتبه إلى مقر للنقابة التي ينتمي لها، ونقل نشاطه إلى مكتب المراقب العام، فيما بقي هذا الأخير بدون مكتب، كما سخر موظفتين تعملان في مؤسسته في إطار الإدماج وعامل مهني لصالح النقابة، رغم أن هذه الأخيرة مكنتها مصالح التربية من مقر مستقل.وحسب مدير التربية، فإنه استنادا إلى تقرير المراقب العام، فإن المسؤول الأول على المؤسسة لم يقم يوما ومنذ الدخول المدرسي لم يحضر لرفع العلم الوطني، واتهم مدير التربية لولاية الوادي فضيل نزاري رئيس المكتب الولائي للنقابة المستقلة لقطاع التربية بالقيام بتصرفات غير مسؤولة، وبمحاولة ضرب القطاع، وهو عكس أهداف النقابة الوطنية لعمال التربية التي شدد المدير على أنها شريك اجتماعي مهم في قطاع التربية على المستوى الوطني، مؤكدا أن أبوابه مفتوحة أمام كل التنظيمات النقابية في الولاية على اعتبارها شريك فعال في القطاع، منوها بدور العديد منها.وفي موضوع الاحتجاجات كشف المتحدث على أن أغلبها لا يعني مصالحه، خاصة مع سياسة التوظيف التي انتهجتها وزارة التربية الوطنية، والتي قضت على مشكل نقص التأطير، موضحا أن الاستنجاد بقوائم الاحتياطيين مازال قائما إلى غاية صدور ما يخالف من طرف وزارة التربية الوطنية. وعن الدخول المدرسي أكد المسؤول الأول على قطاع التربية في ولاية الوادي أن نجاحه بدأ التحضير له وبالتنسيق الكامل مع والي ولاية الوادي الذي قدم كل التسهيلات، بدأ قبل ثلاث أشهر عندما تمت معاينة وتفقد المشاريع القطاعية والتي وصل عددها إلى 18 مؤسسة تربوية منها 3 ثانويات و4 متوسطات، وهو ما مكن الوادي من احتلال المرتبة الثانية وطنيا في عدد المرافق التربوية المستلمة خلال الدخول المدرسي 2016/2017 بعد ولاية باتنة، وساهم ذلك في خفض نسبة الاكتظاظ في المؤسسات التربوية.وفيما يتعلق بالمشاريع القطاعية أكد نزاري على أن مصالحه ليست هي من تمنحها بل إن العملية وكغيريها من المشاريع يتم طرح مناقصتها وتفتح أظرفة العروض من قبل اللجنة الولائية للصفقات العمومية التي يترأسها الأمين العام للولاية، مفندا ما أشيع حول منح الصفقات بطرق غير قانونية.وكشف مدير التربية لولاية الوادي أن مصالحه والإطار البيداغوجي عازم على رفع تحدي نسب النجاح في مختلف الامتحانات الرسمية، وقال في هذا الصدد إنه سيتم إطلاق ثلاث حملات، وهي "لا لتدني النتائج المدرسية"، وحملة "رفع التحدي"، وحملة "معا لرفع نسبة النجاح"، وأضاف في ذات الإطار أنه يسهر وبشكل شخصي على تحسين ظروف الأساتذة من خلال صرف رواتبهم ومستحقتهم المالية في الوقت المناسب، بالإضافة إلى توزيع السكنات الوظيفية وغيرها من الإجراءات التي تهدف إلى تحسين الإطار العام الاجتماعي للأساتذة، والعمل على ضمان استقرار القطاع، لأجل تحسين نتائج الطلبة، وشدد فيه هذا الإطار على أنه سيتم تحليل ومناقشة وكشف النقائص في كل ثلاثي، ودعا نزاري أولياء التلاميذ إلى مرافقة ومراقبة عمل أبنائهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : رشيد شويخ
المصدر : www.horizons-dz.com