
ذكر عدد من المنتخبين المحلّيين في المجلس الشعبي البلدي لبلدية البياضة ل”الفجر” يعتزمون الاعتصام أمام مقر ولاية الوادي في الأيام القادمة لمطالبة الوالي بإيجاد حل للتعسف في حقهم الخاص بتجميد رواتبهم المالية لفترة تزيد عن أربعة أشهر كاملة مست ثلاث محطات اجتماعية هامة هي شهر رمضان وعيد الفطر والدخول المدرسي والجامعي وعيد الأضحى، وهو ما أثر سلبا على وضعهم الاجتماعين، لا سيما وأن لهم عائلات هددت بحرق أجسادهم بالبنزين أمام الوالي الذي أجحف في حقهم بقراره تجميد رواتب المنتخبين المحتجين.وأوضح هؤلاء المنتخبين وهم رئيس المجلس الشعبي البلدي وثلاثة من المنتدبين معه منهم مساعدين ومندوب، أكدوا خبر اعتزامهم الاعتصام أمام مقر ولاية الوادي في غضون الأيام القليلة القادمة، مضيفين أنهم أشعروا السلطات الأمنية بما فيها الدرك والأمن الوطني، وكذا السلطات الإدارية بتحركهم المذكور، الذي يأتي كما قالوا ردا عن الإجحاف الممارس في حقهم من قبل الإدارة المحلية، مضيفين أنهم يطالبون بإعادة سيرورة رواتبهم المالية وهي حق قانوني حسبهم ليس من المعقول حرمان أي موظّف منه خاصة وأنهم موظفون سابقون في مؤسسات الدولة ولا يوجد في القانون بند أو سند ينص على حرمان أي عامل من حقه في الراتب، معتبرين ذلك خرقا واضحا للقانون على حد قولهم.وطالب هؤلاء السلطات الولائية وعلى رأسها الوالي إعادة النظر في عملية تجميد رواتبهم دون الخوض في عملية تجميد المجلس الذي قالوا بأنهم قرار إداري بنكهة سياسية، لكونه سلب المسؤولية من مجلس منتخب ومنحه لإداري معين من السلطات الإدارية الرسمية. وفي الوقت الذي فضّل هؤلاء عدم الخوض في الوضع الحالي للبلدية معتبرين أن مسؤولية السلبيات والعورات الكثيرة التي بانت في الساحة المحلية تتحملها الإدارة المحلية باعتبارها المشرف والمسير للبلدية أوضح هؤلاء أنهم سوف يخوضون في غضون الأسابيع القادمة معركة إدارية وأخرى قضائية من أجل استرجاع حقوقهم الشرعية.وحول تهديد أبنائهم وعائلاتهم بحرق أجسادهم قالوا إنه من حق أبنائهم وزوجاتهم فعل أيّ شيء بعدما مارست الإدارة في حق آبائهم قرارا مجحفا تعلق بتجميد رواتب آبائهم وحرموا من حقهم في العيش الكريم، مضيفين أنهم قاموا بإشعار زوجاتهم وأبنائهم بقرار اعتصامهم المرتقب وهو ما أغضب أبنائهم من هذا الوضع في جزائر العزة والكرامة على حد قولهم، حينما يتم تجويعهم بطريقة إدارية مؤدبة ومبررة لا سيما وأنهم قضوا أربع محطات هامة بدون رواتب هي شهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك والدخول المدرسي والجامعي وكذا عيد الأضحى المبارك وهي كلها مناسبات ومحطات تحتاج فيها العائلة مصاريف كبيرة لتلبية احتياجات أبنائهم الصغار وعائلاتهم.وتساءل المنتخبون في ختام كلامهم ”هل يستطيع أحد من المسؤولين المحليين البقاء دون راتب شهري لشهر واحد فقط وحرمان أولادهم من الفرحة والابتسامة في الأعياد.. ”معلقين بأنها السياسة التي تفرّق وتهدم ولا تولي اهتماما للأخلاق والقيم الإنسانية على حد قول المحتجين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد س
المصدر : www.al-fadjr.com