النعامة - A la une

إقبال متزايد على حمام عين ورقة بالنعامة



إقبال متزايد على حمام عين ورقة بالنعامة
منبع حموي وسياحي بامتياز إقبال متزايد على حمام عين ورقة بالنعامة يقع حمام عين ورقة الشهير ببلدية عسلة التي تبعد عن مقر الولاية النعامة ب 50 كلم هذه المحطة المعدنية تكتسي أهمية بالغة في مجال الاستشفاء والسياحة لذا يبقى هذا المصدر الحموي من الرهانات الكبرى لإنعاش الحقل السياحي بالمنطقة وتقدر طاقة استيعابه على استقبال 320 زائر يوميا على الرغم من النقص المسجل في وسائل الاستقبال والراحة حيث يوجد به بيت للشباب و(بنقالوهات) تفتقد للأفرشة ووسائل الطبخ إضافة إلى غياب المحلات التجارية والماء الشروب داخل حجرات الإقامة. كما يوجد بالحمام المذكور بحيرة كبيرة بها أنواع متعددة من الأسماك والطيور فضلا عن هذا يوجد بالمنطقة جبل مشهور بطبقاته الجيولوجية ذات الشكل العمودي والألوان المتغيرة تبعا لتغيرات الشدة الضوئية وبه كهوف بها طبقات ملحية كبيرة جدا تستعمل للاستهلاك المحلي كما تشحن لبيعها إلى موالي الولاية.تدفّق آلاف الزوار الباحثين عن الشفاءتستقطب هذه المحطة في فصل الشتاء وباقي الفصول آلاف الزوار ممن عانوا من أمراض المفاصل والعظام يبحثون عن العلاج بالمياه الساخنة. وتعد عين ورقة من أكبر مناطق التوسع السياحي حيث تغطي 340 ألف هكتار تتميز بمرتفعات جبلية وسهوب مترامية بها نبات الحلفاء وأعشاب طبية كالشيح والرمث الذي يستعمله الأهالي وسكان البدو الرحل أثناء التسممات العقربية حينما يتعذر عليهم الوصول إلى الوحدات العلاجية... ولاستغلال هذا الفضاء العلاجي والسياحي تم إنشاء مركز راحة واستجمام للمجاهدين يتوفر على كافة المرافق الخدماتية وأحواض التطبيب والتنشيط الحركي باستعمال المياه المعدنية الساخنة وقد رصد لهذه العملية 10 ملايين دينار جزائري لإنجاز قنوات توصيل المياه من العيون المكتشفة حديثا.مرفق حموي يحتاج إلى عناية أكبر ويعود الفضل في تحسين المحيط الذي بدأ تدريجيا يأخذ المواصفات المطلوبة إلى تشغيل المحطة الخاصة برسكلة واسترجاع المياه المستعملة داخل الأحواض الترسيبية والأوكسجينية ضمن نظام تصفية طبيعي. ومن الأعمال الخدماتية المنجزة مؤخرا توفير الهاتف ضمن مختلف الشبكات قاعة للعلاج شبكة المياه الشروب والصرف الصحي وتهيئة الممرات والطرق الفرعية ورغم تخصيص ما يفوق عن 150 مليون دينار جزائري لتهيئة وتوسيع الطريق الوطني رقم 47 على مسافة 24 كلم إلا أن هذا المعبر يظل ضيقا وغير قادر على ضمان سير الحركة لدى المركبات مما يتطلب إعطاء عناية خاصة لهذه القرية السياحية التي يتطلع ساكنوها إلى ترقيتها إلى مصاف بلدية حتى تنطلق بها ورشات التنمية ويأخذ هذا المرفق الحموي مكانته ويستقطب طالبي الراحة والاستجمام والعلاج.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)