بسبب غياب التوعية
أفاد بيان الحماية المدنية والمرافق الإستشفائية بولاية الطارف، تسلمت "الأمة العربية" نسخة منه، أن مصالحها سجلت في إحصائياتها الموسمية هلاك 103 أطفال غرقا خلال ال 5 سنوات الأخيرة، في الوديان والسدود والبحيرات والأحواض والبرك المائية، التي أضحت تنعت محليا بخنادق الموت. الظاهرة تزداد خطورة مع مطلع كل صيف في غياب اهتمام السلطات المحلية أمام انتشار البرك
والأحواض المخصصة للري الفلاحي، أو التي تنتح عن بقايا ورشات إنجاز المشاريع التنموية، بالإضافة إلى الوديان والسدود والبحيرات، التي تعتبر ملجأ الأطفال للسباحة نهاية موسم الربيع وبداية الصيف. ونتيجة لذلك، ينتاب سكان التجمعات الريفية والحضرية على حد سواء هاجس هلاك أبنائهم غرقا. ويناشد سكان وجمعيات الأحياء السلطات المحلية إلزام الفلاحين والمقاولين بتسييج البرك والأحواض المائية للوقاية من حوادث الغرق في هذه الخنادق المميتة. وهي الظاهرة التي تسببت حسب الإحصائيات الرسمية المسجلة لدى مصالح الحماية المدنية في هلاك 103 أطفال غرقا في السنوات الخمس الأخيرة. وتشير نفس الإحصائيات إلى أن الغرقى توفوا في 23 حوضا مائيا للري الفلاحي، و6 أحواض من بقايا ورشات البناء، وكلها تفتقر إلى الحراسة والوقاية من هذه الحوادث. بينما هلك 17 طفلا من نفس الأعمار غرقا في أحواض الوديان ذات الترسبات بالنفايات الصلبة والأسلاك المعدنية، و11 طفلا بالمستنقعات المائية والسدود المتوحلة. وحسب تقييم للجمعيات المهتمة بالطفولة، فإن المسؤولية يتقاسمها الأولياء والفلاحون والمقاولون ومسيرو السدود، إضافة إلى ضعف حملات التوعية والتحسيس بمخاطر هذه الظاهرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : مأمون المنتصر
المصدر : www.eloumma.com