
تعد ولاية عنابة، من الولايات المهمة في الجهة الشرقية للعديد من العوامل، أهمها موقعها الاستراتجي ومساحتها الواسعة، كل هذه العوامل وأخرى لم تشفع لها لدى وزارة التضامن الوطني والأسرة، من أجل بناء مركز للأطفال المسعفين البالغين من العمر أكثر من 6 سنوات، وهذا هو المشكل الذي تطرحه العديد من الفئات الاجتماعية من جمعيات ومنظمات إنسانية تنشط في الولاية، وعلى رأسها مديرية النشاط الاجتماعي التي طرحت هذا الإشكال أكثر من مرة، لكن كل هذا ولا يزال المشكل مطروحا، والمتضرر الأكثر هم الأطفال الصغار الذين يتم ترحيلهم من المركز الذي تربوا وكبروا فيه، إلى مركز آخر، وفي الأغلب يكون المركز المتواجد في ولاية الطارف ببلدية بن مهيدي بالضبط، وهو مخصص للأطفال الأكثر من 6 سنوات، لكن هذا التحويل يسبب العديد من المشاكل والأمراض النفسية التي حذّر منها العديد من المختصين، خاصة وأن الطفل يجد نفسه في بيئة غير بيئته، جو غير جوه ومكان غير المكان الذي تربى فيه، وسط هذا يدخل في دوامة من الاستفسارات تأثر على نموه الذهني والجسدي، وهذا لغياب النصوص القانونية اللازمة، والتقيد بالنصوص القديمة التي أكل عليها الدهر، لذا يطالب الكثير من المهتمين بضرورة تغيير القوانين، وبناء مركز يجمع كل الأطفال المسعفين في ولاية عنابة، حتى لا يتم تحويلهم إلى ولايات أخرى في المستقبل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الكريم ق
المصدر : www.al-fadjr.com