شهد حي الشيبة في عنابة، صبيحة العيد، حادثا مأساويا، إثر وفاة مواطن بعد صلاة العيد، عندما كان الضحية يعدّ العدة لسنة النحر، لكن الكبش فاجأه بضربة قاتلة سقط إثرها صريعا في عين المكان.
كما أقدم شاب في بلدية الذرعان، وقبل موعد النحر بيومين، على إطعام كبش عائلته حبوبا مهلوسة لإثارة هيجانه، تحسبا لموعد دخول ''معركة المناطحة'' ضمن جدول منافسة بين الأحياء. ووسط حلقة غفيرة ومزدحمة بالمتفرجين، بدأت فصول معركة حامية، بطلها الكبش المخدّر الذي كان في حالة قصوى من الهيجان، فقضى على منافسه الأول في النطحة الثالثة. ودون أخذ قسط من الراحة، دخل الكبش في المعركة الثانية، وكان مصير منافسه كمصير سابقه، حيث لقي حتفه في النطحة الرابعة. وأمام هذه المجزرة، انسحب بقية المتنافسين من جدول المنافسة، رافعين الراية البيضاء. وفي البلدية نفسها، أخذ شاب آخر كبش عائلته في غياب والده إلى ميدان ''المناطحة''، حيث قضى نحبه في أول منافسة في حيّه. ولما علم والده بذلك، طالب سكان الحي بالتعويض المادي. وبعد أخذ ورد وتهديدات بالانتقام، اهتدى جيرانه إلى حملة تضامن، جمعوا خلالها 40 ألف دينار، ثمن الكبش الهالك.
ولم تقتصر طقوس المناطحة على فئة الشباب فحسب، بل انتقلت إلى الكبار. ففي بلدية شيحاني وعلى وقع مزاح خفيف بين شخصين لمداعبة أضحيتهما، هلك كبش أمام خصمه بضربه قاضية، فما كان على صاحب الكبش القاتل إلا شراء أضحية بنفس سعر الأضحية الهالكة، بنحو 50 ألف دينار.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أ ملوك
المصدر : www.elkhabar.com