
وضعت الجهات الأمنية بولايتي عنابة والطارف قائمة سوداء تتضمن رجال أعمال وسياسيين تحت المجهر للاشتباه في ضلوعهم بقضايا تتعلق بالمتاجرة ونهب المرجان بالسواحل الشرقية للوطن. وحسب المصادر التي أوردت الخبر لآخر ساعة فإن القائمة تضم إلى جانب ما سبق ذكره عدة أشخاص خاصة من الشباب الذين ظهر عليهم الثراء المفاجئ دون وجود أسباب تبرر الثروة التي يحوزون عليها في ظرف قياسي وقد وضعت مصالح الأمن أسماء جميع المعنيين بعد انتهاء فترة البحث والتحري في شخصية كل واحد منهم من خلال التحركات التي يقومون بها سواء بالنسبة لصيادي المرجان أو الأشخاص الذين يقدمون لهم الدعم والحماية عن طريق تسهيل عمليات النهب أو عمليات تحويل المرجان وتهريبه عبر الحدود إلى الخارج ويأتي ذلك في ظل تنامي عملية نهب الثروات الباطنية بأعماق البحر خاصة المرجان وما نتج عنه من تخريب أدى إلى اندثار الثروة بسبب عشوائية الصيد التي لا تخضع للقوانين المعمول بها والتي تتم عن طريق تراخيص خاصة من الوزارة أو الجهات المعنية تتضمن الكيفية والكمية التي تتم قطعها من شجيرات المرجان في حين أن المهربين يعملون على قطع الأشجار من الجذور مما يمنع عملية ظهورها أو نموها مرة أخرى وهو ما ساهم في تخريب الاقتصاد الوطني بعد تخريب آلاف الشجيرات من المرجان في أعماق المياه الإقليمية لولاية الطارف خاصة القالة والبطاح وقد تمكنت الجهات المعنية من معاينة مدى الأضرار التي لحقت بالثروة المرجانية رغم الإجراءات الصارمة والمراقبة التي تخضع لها تلك الأماكن إلا أنه تم تسجيل حالات نهب غير عادية مما حول الشكوك إلى مسؤولين وسياسيين وكذا رجال أعمال يعملون على تسهيل عمليات النهب إلى جانب توجيه أصابع الاتهام إلى شباب ظهر عليهم الثراء الفاحش خلال السنوات الأخيرة دون سابق إنذار.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : فتيحة
المصدر : www.akhersaa-dz.com