تمكنت مصالح الشرطة القضائية بولاية الطارف، مساء أمس الأول، من توقيف القابض السابق لمركز بريد بلدية بوثلجة و”ميرها” الأسبق الذي كان في حالة فرار منذ سنة 1998 لتورطه في عملية اختلاس أزيد من 8 ملايير سنتيم رفقة زوجته، تنفيذا لحكم قضائي صادر ضده عن محكمة الطارف الابتدائية ومذكرة توقيف دولية صادرة عن منظمة الشرطة الدولية “الأنتربول”.
وجاء تحرك المصالح الأمنية لإلقاء القبض على القابض الأسبق “ز. ح”، 66 سنة، الذي كان في حالة فرار منذ ما يناهز عن 15 سنة بإحدى الضواحي الفرنسية، بناء على معلومات دقيقة تلقتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بعد دخول الإطار الهارب إلى التراب الوطني، حيث كان المعني يتنقل بجواز سفر مزور حتى لا ينكشف أمره لدى مصالح الأمن، قبل أن يقع في قبضة الأمن هذه المرة بعد زيارته لبلديته الأصلية ونزوله ضيفا عند أحد أصدقائه، قبل أن تتلقى المصالح الأمنية معلومات مفادها أن “المير” والقابض الأسبق حل بالبلدية ونزل ضيفا عند أحد أصدقائه وعليه سارعت مصالح الأمن لفتح تحقيقاتها قبل أن تقوم بتوقيف القابض عند صديقه إثر تحريات دقيقة توصلت إلى تحديد مكان تواجده، حيث اقتيد للتحقيق معة قبل عرضه على الجهات القضائية. وتوبع رئيس البلدية الأسبق في قضية اختلاس أموال عمومية تجاوزت مبلغ 8 مليارات سنتيم، وذلك بالتواطؤ مع زوجته التي كانت تتولى تسيير المركز البريدي لبوثلجة. وكان المعني قد فر معها إلى فرنسا ثم سويسرا وظلا متنقلين في العيش بين دول أوروبية. وقد أثارت قضية المدعو “حسين زوالي” وزوجته “فريدة”، وقتها الشارع المحلي في ولاية الطارف، على خلفية أن المعنيين نجحا في سلب أموال من مقاولين وعدة شخصيات محلية. كما أن الرئيس الأسبق للمجلس الشعبي البلدي فرّ إلى الخارج قبل نهاية العهدة الانتخابية 1997 – 2002 تاركا بذلك رئاسة المجلس الشعبي البلدي في وضعية شغور قبل أن يؤول المنصب إلى نائبه الطاهر بورومانة الذي عاد ليرأس البلدية خلال العهدة الجارية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : البلاد أون لاين
المصدر : www.elbilad.net