عاش سكان ولاية الطارف، منذ أول أمس، حالة من الحزن والأسى، بعد وصول خبر وفاة الرئيس الشاذلي بن جديد، بالمستشفى العسكري عين نعجة بالعاصمة، حيث خيّمت سحابة من الحزن على سكان منطقة السبعة التابع لبلدية بريحان مسقط رأس الرئيس، وكانت قديما تتبع بلدية بوثلجة المعروفة ب ”بلاندا” وهي التسمية الاستعمارية للمنطقة. ولقد تنقلت جريدة ”الفجر”، إلى منطقة السبعة، وتحدثت مع سكان المنطقة، الذين تبدوا البساطة هي عنوانهم الرئيسي، حيث عدّدوا مناقب رئيسهم، وأبانوا عن حبهم الكبير لهذه الشخصية التي ستكتب بماء الذهب في سجل التاريخ الجزائري، وقالوا بأنه كان متواضعا معهم، حنونا إلى درجة البكائه في المصائب والنوائب، محب للفقراء والمساكين ، حيث كان يدعوهم إلى قصره بالمنطقة، يقيم الولائم لهم، ويحاول تنفيذ احتياجاتهم كل مرة، بدون بروتوكولات أو رسميات، مع أنه كان ثالث رئيس للجزائر، وفي نفس السياق طالب العديد من سكان منطقة السبع ، وأبناء عمومة الشاذلي بن جديد، بإقامة بيت عزاء في المنطقة التي أحبها الرئيس وولد فيها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الكريم قادري
المصدر : www.al-fadjr.com