عبّرت عائلات البحارة المفقودين منذ سنة، على متن سفينة الخليل المختفية تماما بعرض سواحل تنس في الشلف ل "الشروق" عن بالغ قلقها حول مصيرها في ظل إخلال السلطات المحلية بوعودها تجاهها، والمتمثلة في تعويضات مقدرة بعشرين مليون سنتيم في حق كل مفقود.
ولم تتلق العائلات المشتكية، سوى مليوني سنيتم فقط، بدل ال20 مليون التي وعدت بها السلطات المحلية، ما عمق من معاناة أفرادها الذين انقطع مصدر رزقهم. وفي سياق آخر، تعيش عائلة الإخوة "بومدين"، الذين تركوا وراءهم ثلاث أرامل و16 فردا أكبرهم 25 سنة، وضعية جد قاسية، حيث تعتمد على تبرعات المحسنين.
هذه الوضعية المؤسفة، دفعت بعائلات البحارة إلى مطالبة المسؤولين المحليين، بتخصيص منح شهرية لإعالة أبناء المفقودين، وإعادة بعث ملفهم من جديد.
ويواجه هؤلاء عدة مشاكل إدارية، كالصعوبة التي يتلقونها في استخراج شهادة الوفاة من مصالح البلدية. للإشارة فإن سفينة الخليل اختفت نهاية شهر ديسمبر من العام الفارط في عرض البحر بتنس، كان على متنها ثمانية بحارة تم العثور على جثث خمسة منهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com