الشلف - A la une

صفقات في الأفالان ومحاولة للالتفاف على الصندوق التقويميون يعبئون مناضلي الغرب اليوم في الشلف



صفقات في الأفالان ومحاولة للالتفاف على الصندوق التقويميون يعبئون مناضلي الغرب اليوم في الشلف
اتهم أعضاء من اللجنة المركزية مرشحين لمنصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني بمحاولة شراء ذمم المعنيين بالتصويت على خليفة بلخادم، في سيناريو مشابه لما كانت عليه الأمور في الحزب العتيد قبل سحب الثقة من الأمين العام السابق، ما دفع بهؤلاء إلى محاولة استبعاد الصندوق والمناداة باختيار الأمين العام بالتزكية.
قالت مصادر من اللجنة المركزية في الحزب العتيد إن حرب المواقع بين المتطلعين لقيادة جبهة التحرير الوطني مازالت تكرس الممارسات المشينة واللعب بكل الأوراق لتحقيق المبتغى، سيما ما تعلق بصفقات بين بعض المترشحين وأعضاء من اللجنة المركزية لشراء أصواتهم قبل الإعلان عن موعد المؤتمر لانتخاب الأمين العام الجديد للحزب، بعد أشهر من حالة الشغور دون أن يتفق الفرقاء على رجل الإجماع بعد رحيل نائب رئيس مجلس الأمة عبد الرزاق بوحارة.
وأضافت مصادرنا أنه بعد كل ما حدث لا يمكن بأي حال من الأحوال السماح بعودة الممارسات، التي من أجلها ثار الحزب على الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم، ولقطع الطريق على هؤلاء يسعى بعض القياديين في الحزب إلى استبعاد الصندوق والانتخاب لاختيار الأمين العام الجديد وترجيح خيار بالتزكية، خوفا من أي انزلاقات.
وفي ردها على سؤال حول صعوبة الحصول على إجماع حول شخص بعينه لقيادة الأفالان، قالت مصادرنا إن الحزب غير مستعجل وبإمكانه الانتظار مزيدا من الوقت لاختيار الرجل المناسب بدل التسرع، وتضييع كل الجهود السابقة لتطهير الحزب من أصحاب الشكارة والمصالح، مشيرا إلى أن الفترة الراهنة تتطلب شخصا نزيها حتى وإن كان مسنا، لأن فترة قيادته لن تدوم طويلا، في إشارة منه إلى المرشح محمد بوخالفة.
من جهة أخرى، تواصل حركة تقويم وتأصيل جبهة التحرير الوطني لقاءاتها الجهوية لتعبئة المناضلين وتوعيتهم حول ضرورة اختيار الأمين العام المناسب لقيادة الأفالان، والموعد اليوم بالشلف مع رجال الحزب بولايات الشلف، عين الدفلى، مستغانم، معسكر وما جاورها وحتى بعض ولايات الوسط، كالعاصمة والمدية.
وأكدت مصادرنا في حركة تقويم وتأصيل جبهة التحرير الوطني، أنه من المستحيل السماح بتكريس مبدإ الشكارة في الحزب مهما كانت الظروف، حتى وإن تطلب الأمر مزيدا من التشنج، لأن هذه الممارسات ستقود الحزب إلى الهلاك أو المتحف.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)