حذر سكان عدة بلديات بولاية الشلف المصالح المعنية ومسؤولي المجالس المنتخبة ورؤساء الدوائر من عدم مراقبة أصحاب الصهاريج الناقلة للماء الشروب الذين قد يعرضون حياة السكان لخطر وبائي وهو ما لقي استجابة من طرف السلطات المحلية بذات الدوائر.وبحسب تصريحات السكان في عدة بلديات ، فإن الانتشار الواسع لظاهرة بيع الماء الشروب عبر الصهاريج صار يشكل هاجسا حقيقيا لدى هؤلاء الذين أبدوا انشغالهم إزاء الوضعية التي ينشط فيها أصحابها الذين تكاثر عددهم في الآونة الأخيرة يقول محدثونا بكل بلديات الصبحة وواد الفضة وأم الدروع والشطية وأولاد عباس والكريمية وواد السلي وتنس وبني راشد والزبوجة وغيرها من البلديات التي تعرف هذه الظاهرة بالرغم من وجود شبكات التوصيل التي تزود المواطنين بالماء الشروب سواء عبر خط القنوات الكبرى من محطة المعالجة بماينيس إلى غاية أكثر من 20بلدية بالجهة الساحلية أو الوسطى أو الجنوبية والغربية منها على مسافة تفوق أزيد من 150كلم حسب تصريحات سابقة للوالي.
غير أن تفشي ظاهرة تجول أصحاب الصهاريج بين الأحياء وإقبال السكان على شراء هذه المادة من لدن هؤلاء وسع من مخاوفهم ما جعلهم يطالبوا بمراقبتها ومتابعتها خاصة و أنها تنقل كميات كبيرة في ظروف أقل ما يقال عنها مخيفة وقد تشكل خطرا على صحة السكان الذين يقبلون على اقتنائها دون خضوعها للمراقبة الصحية سواء على مستوى الصهاريج أو المنبع المائي في عدم وجود ترخيصات صحية أو وثائق من طرف مصالح الري .
وبخصوص تفشي الظاهرة والتحرك الذي سجله بعض مسؤولي الدوائر والبلديات على تراب الولاية أوضح رئيس دائرة واد الفضة بلزرق برحمة أن مصالحه التقنية سارعت لتكوين لجان مراقبة ويقظة وتفتيش ومعاينة لواقع هذه الصهاريج ومدى خضوعها للنشاط القانوني وامتلاكها لرخصة إقتناء الماء التي تسلمها مصالح الري بالبلديات والندوبية الفرعية بالدائرة وكذا معرفة ما إذا كان المنبع المائي أو مصدره قد خضع للمعالجة.
يأتي هذا الإجراء تنفيذا لتعليمة الوالي الخاصة بالصهاريج والتي سبق وزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم قد وزعها على الولاة للحفاظ على صحة المواطنين يقول رئيس الدائرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : و ي أعرايبي
المصدر : www.ech-chaab.net