الشلف - A la une

تقاطع المواقف بالشلف وعين الدفلى تجاه التحديات القادمة



تقاطع المواقف بالشلف وعين الدفلى تجاه التحديات القادمة
بالرغم من المواقف المتباينة من الذين تجرعوا مرارة الخيبة في تشريعيات 10ماي الماضية، والتي أرجعها هؤلاء الى عوامل مختلفة، إلا أن التقاطع الذي حصل بين هذه الشرائح من ممثلي الأحزاب والقوائم الحرة التي لم يسعفها الحظ هو الذي جعلنا نقف عليه من خلال تصريحات متباينة من جهة ومتطابقة مع بعضها البعض من جهة أخرى، بناء على مجموعات من الإستنتاجات التي وددنا تسجيلها لفتح المجال أمام نقاش بناء يخدم المصلحة العامة وينبذ الفرقة والتطرف.
قررت »الشعب« القيام بهذه المهمة الاستطلاعية بعدما أدلى الملاحظون الدوليون بنزاهة العملية التي حددتها القوانين التي نطمتها والتي صادق عليها أعضاء المجلس الشعبي الوطني الذين دخل بعضهم كطرف في العملية التنطيمة التي تابعها المواطن بكل تفاصيلها.
يقول السكان الذين كانوا محل رد وتسجيل أرائهم التي تعكس حرية الرأي والتنوع في الطرح والمعالجة ان الاقتراع اهم مكسب للديمقراطية والجزائر والاصلاحات، وان ما تقرر يعني الاهتمام بالاستقرار اولا وأخيرا خاصة بعد تهديدات ما يعرف »بالحراك السياسي« الذي تعيشه دول الجوار وتداعياته الخطيرة على الأمن الوطني.
هذه المواقف التي كانت من طرف الذين لم يسعفهم الحظ في كسب مقعد بالبرلمان، جاءت لتترجم الحس الوطني والإجتماعي لمحدثينا أمثال المترشح غلال أحمد ومكاوي لخضر من عين الدفلى وطايبي محمد (قائمة حرة) ويوسف جابري أوجابري من الشلف، حيث أشار هؤلاء أن المسؤولية التي يضطلع بها هؤلاء المحظوظين تختلف عن سابقتها التي لم تلق رضى المواطن، فخدمته والخروج الميداني وتلمس مشاكله وطموحات الشعب وواقعه الميداني هو الإختيار الذي لن يفر منه هؤلاء البرلمانيون الذين سيحاسبهم الشعب كما كان يحاسب رؤساء البلديات بالإحتجاجات وفي بعض الأحياء المطالبة بالرحيل لهذا المسؤول أو ذاك، وهذا نمط من الديمقراطية والحرية.
فما على هؤلاء دون أن يذكروا أسماءهم إلا التجند والتضحية والإصغاء لمعاناة وتقصي حقائق الواقع ومتابعة المتخاذلين والمتكاسلين في أداء الواجب.
ولدى تسجيل أراء هؤلاء اقتربنا، من أحمد غلاب حيث أكد لنا أن اختيار الشعب والحظ الذي ساعف بعض المترشحين كان هو الفاصل وليس معنى ذلك أن غير الفائزين بالمقاعد هو أقل شأن من الفائزين، إن عمل كثير كان هو الفاصل العام بين هذه الأسماء، لكن يبقى على البرلمان الوقوف إلى جانب شرائح المجتمع ونقل انشغالاتهم ومتابعة ضروب التنمية والمساهمة في تفعيلها.
أما المواطن خالد. ع. فقد أشار: أن عهد البدلة الأنيقة وربطة العنق التي يحملها هذا وذاك من النواب، وخدمة مصالحه عندما يقوم بزيارة رفقة ممثل حكومي يزور منطقة وولايته، فالمطلوب أن يقدم الواقع كما هو ويدعو إلى تحسينه من خلال الإقتراحات لإصلاح الوضعية والقضاء على النقائص المسجلة.
ومن جانب آخر أشار هؤلاء أن النائب الذي ظل يجري وراء الأصوات تقديم المساعة خلال حملته الإنتخابية، مطالبا برد الجميل وحمل مشاكل السكان وتطلعاتهم وفتح مداومات دائمة للإتصال مباشرة مع السكان ومختلف الشرائح والإدارات، ونفس التصريح لمسناه من المترشح بن يوسف أوجابري وطيبي اللذان آمنا بالقدر. لكن أكدا على تأثر المنتخب في القرارات بما يحيط به من انشغالات للسكان.
فبقدر الخرجات الميدانية لإصطياد المساندين، يقابلها جد أكبر لمنح الفرصة للشباب ليتبوأ مناصب كعملية للتغيير وتطبيق توجهات الرئيس التي أطلقها في مدينة عين الفوارة، فرفع الأيادي وفقط دون إثراء القانون أو تمكين المرأة وأدائها الميداني هذه كلها عوامل لصناعة برلماني يضع المصالح العليا للبلاد والعباد.
هذا التوجه يأتي كعربون لنداء رئيس الجمهورية حول تشبيب العناصر المشاركة في صنع آمال الشعب وتحسين الظروف المعيشية وإصلاح إدارته التي جعلت هذا الإخفاق للبرلمانيين في السنوات الفارطة يعطي صورة داكنة عن الوضع الذي ينبغى على الجميع التجند لمواجهته وتحقيقه في ظل الإستحقاقات القادمة والبرامج الثرية التي تنتظر العدل في توزيعها حسب الأولويات.
فعهد البكاء على مصير هذه الإنتخابات قد ولى، وتجاوزه كان بفضل كل الجزائريين الذين يطمحون الى غد أفضل في مناخ ومؤشرات تكون في مستوى طموحات الشعب الجزائري الذي افتك الإعتراف من الكبير بمبدأ الشفافية والتنظيم الجيد والإحترافية في ضمان نزاهة الإنتخابات وشفافيتها.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)