الشلف - Revue de Presse

بيان الاتحادية لم يزل الغموض في قضية الكامروني بابيندا أولمبي الشلف يتساءل عن مصير أمواله التي اقتطعتها الفاف



لايزال الغموض يكتنف قضية تحويل لاعب أولمبي الشلف، جوال مويز بابيندا، إلى كوتون سبور الكامروني، رغم محاولة الفاف التملص من مسؤولياتها أو تورطها في القضية بنشر بيان لها أول أمس، والذي جاء متأخرا بأكثـر من أسبوع بعد نشر ''الخبر'' القضية ''الفضيحة''.
بيان الفاف الذي اكتفى بتذكير النوادي بضرورة مسايرة القوانين المعمول بها في الفيفا، نسي أو تناسى بأن اللاعب بابيندا أخذ مستحقاته من أولمبي الشلف ولا يحق له اللجوء إلى الفيفا شاكيا، وإذا كان اللاعب على حق، فالسؤال المطروح هو: أين ذهبت أموال أولمبي الشلف التي اقتطعتها الفاف من حقوق بث مباريات الأولمبي؟
وقصد معرفة تفاصيل القضية أكثـر، عاودت ''الخبر'' الاتصال بإدارة أولمبي الشلف التي أكدت، على لسان رئيسها عبد الكريم مدوار، أنها لاتزال ولحد الساعة تعترض على هذا التحويل الغامض، مؤكدا في تصريحه لنا: ''لا يحق للاعب أن يحتج لدى الفيفا مادام فريقه، بمعنى أولمبي الشلف، قد سوى مستحقاته المالية إلى آخر سنتيم في الوقت المحدد''، متسائلا في نفس الوقت: ''لماذا تم تأهيله في كوتون سبور وهو مرتبط بعقد مع الشلف ولا يعاني من أي مشكل مع الفريق، بمعنى أن حجة بابيندا لدى الفيفا عندما اعتمد على مبدإ ''المطلب الشرعي'' لا أساس له من الصحة''.
كما حمل بيان الفاف تناقضات عديدة في طياته، جعلت المتتبعين يقتنعون بأن في الأمر ''إن''، بدليل أن البيان أكد أن القانون الإلكتروني ''تي أم أس'' الخاص بتحويلات اللاعبين أصبح ساري المفعول ومعمولا به في الاتحادية الدولية بداية من 1 أكتوبر 2009، وعليه تساءل رئيس أولمبي الشلف: ''لماذا إذن راسلتنا الفاف يوم 11 أكتوبر 2009 لتطلب منا تسوية مستحقات اللاعب بابيندا؟''. مضيفا: ''مباشرة بعد تلقينا مراسلة الفاف، كان ردنا واضحا، وطلبنا منها بعد ثلاثة أيام فقط تسوية القضية باقتطاع المبلغ الذي يدين به بابيندا من مستحقاتنا لدى الهيئة الكروية المتمثلة في حقوق البث التلفزيوني، وهو ما تم فعلا''.
وأكد رئيس أولمبي الشلف، عبد الكريم مدوار، في تصريح لـ''الخبر''، أمس، أن إدارته لاتزال تنتظر رد الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بشأن قضية الكامروني جوال مويز بابيندا، رغم أن إدارة الشلف، حسب مدوار، لديها كل الوثائق القانونية (''الخبر'' تملك نسخا عن هذه الوثائق) التي تثبت أن المعني بالأمر لا يحق له الإمضاء في أي فريق آخر، ليس بسبب العقد الذي لايزال يربطه بالأولمبي إلى غاية جوان 2011 فحسب، وإنما لاعتراضها على تحويله في الوقت القانوني المحدد.
لم يفك البيان الذي أصدرته مؤخرا الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، والذي أرادت من خلاله التنصل من مسؤولياتها إزاء تأهيل بابيندا لفائدة كوتون سبور الكامروني بطريقة غير مباشرة، ''اللغز'' الذي لايزال مطروحا لحد الساعة لمعرفة الجهة التي منحت الضوء الأخضر للفيفا لتأهيل بابيندا لصالح كوتون سبور.
وأشار مدوار إلى أنه بعد تسوية مستحقات اللاعب ''كنا ننتظر عودته، بدليل أننا راسلنا الفاف في العديد من المرات لمعرفة مستجدات القضية''، لكن بالرغم من المراسلات العديدة لإدارة أولمبي الشلف منذ نهاية 2009، لم تجب الهيئة الكروية عن المراسلات واكتفت يوم السبت الفارط ببيان لم يتطرق إطلاقا إلى قضية بابيندا بوضوح''.
كما أثبت الموقع الرسمي للاتحادية الدولية لكرة القدم الخاص بالكشف التاريخي لتحويل اللاعب الكامروني جوال مويز بابيندا ''تي أم أس'' المولود بتاريخ 12 جانفي 1984 بالكامرون، أن المعني بالأمر مؤهل رسميا للعب لنادي كوتون سبور الكامروني الذي أمضى معه على عقد بداية من 1 سبتمبر 2009 إلى غاية 30 جوان 2011، والأكثـر من هذا فإن الكشف التاريخي لتحويل اللاعب المسجل في الفيفا بتاريخ 6 جوان 2010، تحت رقم التحويل 10027، كشف أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم قد راسلت الفيفا تعلمها أن ملف بابيندا قد طوي نهائيا، بمعنى أن الفاف هي التي منحت الضوء الأخضر لبابيندا بالإمضاء لفائدة كوتون سبور الكامروني، دون علم فريقه أولمبي الشلف الذي لايزال يطالب بحقه من هذا التحويل.
وأمام هذا الغموض، لاتزال   إدارة أولمبي الشلف مصرة على الدفاع عن حقها لاسترجاعه حتى وإن كان معنويا، لأن اللاعب أهلته الفيفا بطريقة قانونية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)