يعيش الكثير من سكان بلدية عين مران غرب عاصمة الولاية بالشلف، وضعا صعبا جراء المفرغة العمومية القريبة من مساكنهم والتي أضحت تشكل خطرا حقيقيا على حياهم وحياة أولادهم فضلا عن انعكاساتها السلبية على البيئة والمزارع القريبة منها.
وحسب سكان البلدية، فإن وضعية هذه المفرغة العمومية القريبة من مساكنهم أضحت تمثل خطرا حقيقيا عليهم جراء لاستعمال أعوان النظافة بالبلدية للطريقة التقليدية في معالجة هذه النفايات المنزلية والتي تتم عن طريق الحرق في الفترة المسائية وهو ما يشكل لهم صعوبات كبيرة في التنفس نتيجة للدخان المتسرب من هذه المفرغة. كما يشتكي فلاحو البلدية من هذه الوضعية جراء تعرض مزارعهم للتلوث بفعل اكتساح مساحات واسعة من أراضيهم بالكثير من النفايات المنزلية كما هو الشأن بالنسبة لمزرعة”الزوبير 1” التي تحولت إلى مكب للكثير من النفايات المنزلية، كما صار الوادي القريب من القرية “وادي مروي” مصب للكثير من هذه النفايات مع ما لذلك من أخطار صحية وبيئية خطيرة. ويناشد سكان البلدية السلطات المحلية بتحويل المفرغة العمومية إلى جهة أخرى بعيدة عن التجمعات السكانية والمساحات الزراعية التي تضررت كثيرة بفعل هذه المفرغة العمومية التي أضحت مصدر كل تلوث بالبلدية.
وكان الكثير من سكان البلدية قد وجهوا مراسلات إلى مختلف المصالح بدء بالبلدية، مفتشيه البيئة مصالح الدائرة والولاية إلا أن الوضع بقي على حالها رغم خروج لجنة ولائية للمعاينة لاختيار أرضية لتجسيد مشروع مفرغة عمومية بعيدة عن التجمعات السكانية منذ عام 2009.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ج لزعر
المصدر : www.al-fadjr.com