سيتم بولاية الشلف بعث أشغال مشروع تأهيل ثلاثة مواقع تاريخية لثلاث حقب تاريخية مختلفة قبل نهاية ماي. وأعلم رئيس جمعية الآثار كاستيليوم تانجيتانوم، شريفي أحمد، أن الأمر يتعلق بمشروع تأهيل كل من المدينة القديمة لتنس والمقبرة الفينيقية بتنس وكذا المدينة الرومانية بأولاد عبد الله بتاوقريت، ستشارك فيه 18 جمعية.ومن أجل تجسيد القيمة الاقتصادية لهذا المشروع في مرحلة الاستغلال والتأهيل، صرح رئيس الجمعية أنه دعا إلى إشراك الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر لتحسيس الشباب من أجل الاستثمار في نشاطات حرفية وتقليدية وسياحية، ترافق استغلال هذه المواقع التي يعود تاريخها إلى الفترة الرومانية الفينيقية والإسلامية.وأشار ذات المتحدث، خلال مداخلته بملتقى حول التراث الثقافي ”قيمة اقتصادية”، الذي احتضنه المتحف العمومي الوطني ”مجيد مزيان”، على مدار يومين، إلى أن الجمعية قامت بإنشاء بنك معطيات أحصت فيه 20 موقعا تاريخيا وأثريا عبر الولاية، لكن يعتبره ”غير كاف لأن هناك تراثا معتبرا مازال مهملا يحتاج إلى عملية جرد وإلى مخطط حماية وإعداد بطاقات تقنية حتى ترصد له ميزانية”.واعتبر رئيس جمعية كاستليوم أن وعي المجتمع المدني والجمعيات المهتمة بالآثار بأهمية التراث المادي وغير المادي سيعطي دفعا قويا لإنعاش الحركية الاقتصادية في التراث الغني الذي تكتنزه ولاية الشلف.وبالنسبة لمدير المتحف الوطني العمومي، مجيد مزيان، فإن ترجمة شعار القيمة الاقتصادية للتراث الثقافي ستتم من خلال وضع فضاءات المتحف في متناول الجمعيات والفنانين التشكيليين والرسامين والنحاتين والحرفيين التقليديين، من أجل عرض وبيع منتوجاتهم وكذا الترويج والإشهار لإبداعاتهم المرتبطة بالتراث الأصيل والمتنوع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com