
هدد إطارات مستشفى "زيغود يوسف"، بتنس ولاية الشلف، بالاعتصام أمام كل من مقر الولاية وكذا قصر الحكومة، في حالة واصلت السلطات العليا انتهاجها سياسة الصمت إزاء القضية التي سبق أن رفعها هؤلاء إلى كل المسؤولين بمن فيهم الوزير الأول.واستنكر إطارات مستشفى زيغود يوسف عدم مبالاة السلطات الرسمية بالمطالب التي رفعوها، على حد تعبيرهم، حيث أكدوا، في حديثهم إلى "الشروق"، أنهم استنفدوا جميع الطرق المشروعة للمطالبة بحقهم، ولم يتبق لهم سوى الاعتصام أمام مقر الولاية وكذا قصر الحكومة من أجل إيصال قضيتهم إلى الوزير الأول لعلها تجد استجابة منه.وقال "عز الدين محمد"، ممثل عن الإطارات، إن العدالة فصلت في القضية وحكمت بالبراءة لصالحهم في تهمة الاختلاس وتبديد أموال عمومية، إلا أنهم لم يتحصلوا على حقوقهم بعد. وتعود حيثيات القضية، حسب السيد "عز الدين محمد"، أحد المتهمين، بعد توجيه التهمة إليهم من طرف الإدارة، بناء على بعض الشائعات دون أمر ملموس وتم تقديمهم إلى العدالة وإيقافهم عن العمل، بحكم أنهم متابعون قضائيا وفق ما تنص عليه الجريدة الرسمية، مضيفا أنهم ظلوا دون دخل يعيلون به أولادهم مدة عشر سنين، حتى إصدار الحكم بالبراءة قضوا خلالها ثلاثة أشهر في السجن.وأكد المتحدث ذاته أنه وبالرغم من صدور الحكم النهائي ببراءتهم، إلا أنه لم يتم تعويضهم عن المدة التي قضوها دون عمل إلى حد الساعة، مشيرا إلى أنهم وجهوا مراسلات عدة إلى وزارة الصحة. هذه الأخيرة أمرت بتسديد كامل مستحقاتهم، إلا أن مصالح المراقبة المالية رفضت التأشير، متسائلا عن كيفية التعامل مع مثل هذه الحالة، مناشدا السلطات العليا التدخل لتعويضهم عن راتبهم طيلة المدة التي تم توقيفهم فيها حتى يكون لهم الحق في التقاعد لضمان مستقبل فلذات أكبادهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حكيمة حاج علي
المصدر : www.horizons-dz.com