الشلف - A la une

أخبار الشلف



أخبار الشلف
استلام 22 مؤسسة تربوية جديدة مع بداية الموسم الجديدمن المنتظر أن يلتحق اليوم ما يصل إلى أكثر من 260 ألف تلميذ بمختلف الأطوار التعليمية الثلاثة بولاية الشلف، منها أكثر من 126 ألف بالطور الابتدائي، الذي عرف هذا الموسم زيادة معتبرة في عدد الملتحقين الجدد بمقاعد الدراسة باحتساب القسم التحضيري الذي سيستقبل هذا الموسم 17 ألف 200 تلميذ جديد.عرف الموسم الدراسي الجديد زيادة معتبرة في عدد المؤطرين، الذين بلغ عددها 13 ألف و111 أستاذ، منهم 5733 بالطور الثانوي و4300 بالمتوسط و2355 بالطور الابتدائي بعد تنصيب الأساتذة الناجحين مؤخرا في مناصب عملهم، وهو ما سيمكن من رفع نسبة التأطير تدعم القطاع التربوي بالولاية بعدة هياكل جديدة ستعزز الهياكل الموجودة بالقطاع وتقضي على ظاهرة الاكتظاظ بالأقسام الابتدائية التي كانت تعرفها الولاية خصوصا بعد استلام عدة مؤسسات تربوية جديدة بداية مع الموسم الجديد. ويتعلق الأمر ب05 ثانويات،03 متوسطات و14 مجمعا مدرساي ستخل حيز الخدمة بداية من هذا الأسبوع، حيث تم الانتهاء من تجهيز هذه المؤسسات لتكون في استقبال التلاميذ مع المسوم الجديد. وعرفت المؤسسات التربوية عمليات توسعة وتعويض للأقسام المهترئة حيث مست العملية 42 قسما وقدتم تخصيص أظرفه مالية معتبرة لتجهيز المؤسسات التربوية، حيث تم رصد 165 مليار سنتيم للطور الثانوي و48 مليار سنتيم للطور المتوسط بمجموع 100 مؤسسة ستشملها عمليات الترميم، بالإضافة إلى طلب إعانات مالية لتعويض البناءات الجاهزة المتبقية من العمليات السابقة، حيث من المنتظر أن يتم القضاء نهائيا على البناء الجاهز بالقطاع مع العام الدراسي الجاري. وتجدر الإشارة إلى أن مصالح مديرية التربية قامت بتخصيص ما يصل إلى 351 مليون دج للتكفل بمنحة التمدرس لأكثر من 17 تلميذ معوز ويتيم. مصالح أمن ولاية عين الدفلى تضع مخططا وقائيابمناسبة الدخول المدرسي الجديد 2016/2015، وفي إطار توفير وتعزيز الأمن على مستوى كامل المؤسسات التعليمية بأطوارها الثلاثة (الابتدائي، المتوسط والثانوي) التابعة لإقليم اختصاص الشرطة، وضعت مصالح أمن ولاية عين الدفلى كافة قواتها في الخدمة لضمان أمن وسلامة المتمدرسين بمختلف ربوع بلديات الولاية، حيث سطرت مخططا أمنيا شاملا الغرض منه ضمان انطلاق موسم دراسي آمن وبدون حوادث مرور. وتأتي هذه الإجراءات في إطار مواصلة مهمة توفير وتعزيز الأمن عبر كافة تراب الولاية اختصاص مصالح الشرطة، بهدف ضمان دخول مدرسي آمن وبدون حوادث مرور. وفي هذا الصدد فقد تم تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية حتى يتمكن جميع المتمدرسين من التوجه إلى مؤسساتهم التربوية في أحسن الظروف، خاصة الجدد الذين التحقوا لأول مرة بمقاعد الدراسة. ومن خلال المخطط تم وضع برنامج يتضمن تأمين جميع المؤسسات التربوية الواقعة ضمن قطاع الاختصاص، من خلال تكثيف نقاط المراقبة، الدوريات الراجلة والراكبة مع تفعيل حركية فرق الرادار لمراقبة السرعة، المنع العشوائي لتوقف المركبات والتصدي للمناورات مع التواجد المستمر والدائم لقوات الشرطة أمام المؤسسات التربوية، بهدف تأمين المتمدرسين من الاعتداءات من جهة وحمايتهم من بعض السائقين المتهورين من جهة أخرى، إضافة إلى ضمان التواجد في الشوارع والطرقات التي تشهد كثافة مرورية والأماكن التي تعرف إقبالا كثيفا للمواطنين خلال هذه الأيام، لضمان أمنهم وسلامتهم. كما يتضمن المخطط أيضا برنامج تحسيسي لفائدة المتمدرسين بالمؤسسات التربوية بأطوارها الثلاثة (الابتدائي، المتوسط و الثانوي) حول مواضيع السلامة المرورية، أخطار الأنترنت على المراهقين، حماية البيئة وأخطار المخدرات لدى الشباب. كبش العيد لمن استطاع إليه سبيلا تشهد أسواق الماشية بولاية الشلف، هذه الأيام، ارتفاعا فاحشا في أسعار الأضاحي، وهي ظاهرة تتكرر مع كل مناسبة دينية بسبب استغلال الموالين والتجار لهذه المناسبة لمضاعفة الأرباح وتحقيق مداخيل إضافية على حساب المواطن البسيط، رغم توفر الكلأ هذه الموسم بكميات كافية نتيجة للأحوال الجوية التي كانت جيدة، إلا أن ازدياد الطلب على اقتناء ”كبش العيد” جعل الموالين يقتنصون هذه الفرصة. مع بداية العد التنازلي لموعد عيد الأضحى المبارك، تعرف أسواق ولاية الشلف إقبالا ملحوظا من قبل المواطنين ممن يفضلون اقتناء أضحية العيد قبل أن تطال عنان السماء مع قرب المناسبة، حيث تشهد الأسواق الأسبوعية بوقادير ووادي سلي وأولاد فارس، حركة غير عادية لشهرتها بتسويق أجود أنواع الماشية، والتي منها ما يجلب من ولايات قريبة كتسيمسلت أوغليزان أو حتى من ولاية الشلف، إلا أن أسعارها الملتهبة قد يجعل الكثير من المواشي المعروضة قيد أصحابها من الموالين والتجار حيث يصل متوسط سعر الكبش الواحد إلى 30 ألف دج بينما لم يكن يتجاوز في السابق 20 ألف دج، سعر مرشح للارتفاع مع قرب موعد المناسبة الدينية العظيمة، حيث يفضل الكثير من المواطنين، خاصة من المغلوبين على أمرهم، الأيام الأخيرة على أمل أن تنخفض أسعار الأضاحي، حيث لا يستبعد أن يصل سعر الأضحية الواحدة بين 40 إلى 50 ألف دج، وهو مبلغ بعيد عن متناول الكثير من المواطنين خصوصا مع تدني القدرة الشرائية ووجود مستلزمات اجتماعية أخرى ضرورية ويرجع الموالون هذا الغلاء إلى الطلب المتزايد على اقتناء أضحية العيد وعدم تفريط الكثير من الناس على إحياء هذه الشعيرة الدينية المقدسة، فضلا عن ارتفاع أسعار العلف، حيث وصل سعر القنطار الواحد لها لأكثر من 3 آلاف دينار. المضاربون يلهبون أسعار الأضاحي في ظل غياب الموالين الحقيقيينيؤكد الكثير ممن هم بدارية بعالم الفلاحة، أن سبب هذا الارتفاع الفاحش في أسعار اللحوم والأضاحي هو سيطرة المضاربين على سوق الماشية في ظل غياب الموالين الحقيقيين وعجزهم عن مجارات تقلبات السوق، فضلا عن هجرة الكثير من المواطنين لمناطقهم الأصلية واستقرارهم بالمناطق الحضرية وتركهم لحرفة الرعي وتربية الأغنام التي توارثوها أبا عن جد، حيث صار التجار والمضاربون يلجأون إلى المناطق القريبة لجلب المواشي واحتساب التكاليف والمصاريف، والتي ساهمت في الرفع من سعر الماشية إلى ما هي عليه اليوم، وهو الأمر الذي دفع العديد من المواطنين إلى البحث عن أضحية العيد خارج أسواق الولاية لما تعرفه من غلاء كبير والتوجه نحو مراعي وبيوت الموالين والفلاحين بمناطقهم الأصلية علهم يحصلون على مواشي بأسعار معقولة بعيدا عن أعين المضاربين والوسطاء الذي ألهبوا كل شيء يقع تحت أيديهم، وهو ما يفضله الكثير من الموالين ممن لا تسمح لهم إمكانيتهم المادية بنقل مواشي للأسواق وتحمل تكاليف إضافية متعلقة بالكراء والنقل وكذا إتاوة السوق وحقوق البيع، وهو ما يجعلهم يبقون على مواشيهم إلى غاية وصول الزبون المحتمل الذي يحصل على الماشية في أغلب الأحيان بأسعار معقولة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)