قالوا إن الضرائب والبطالة أثقلا كواهلهم
جدّد العديد من تجار سوق حي ديار البركة المتواجد على مستوى بلدية براقي، مطلبهم للسلطات المحلية والمسؤولة للتدخل العاجل لإيجاد حل لوضعيتهم المزرية، التي يكبّدونها منذ تعرّض هذا الأخير لعمل إرهابي خلال العشرية السوداء التي عرفتها الجزائر.
حيث أدت إلى الانهيار التام للسوق بعد الخسائر الفادحة التي أُلحقت بهذا الأخير، وتسببت في غلق أبوابه نهائيا منذ ذلك الحين، والتي حوّلت حياتهم إلى جحيم. وأحيل العديد منهم على البطالة في الوقت الذي ينشط البعض الآخر بطريقة غير شرعية على مستوى الأرصفة.
بعد 15 سنة من المعاناة التجار يطالبون بالبديل
كما أعرب لنا العديد من التجار، في نفس سياق حديثهم، عن استيائهم وتذمرهم من الوضعية والحالة التي آلوا إليها، والتي كبّدتهم خسائر عظمى طال أمدها، ولم تجد لها السلطات المحلية حلا.
وحسب تأكيدات ممثل التجار في حديث مع يومية «السلام اليوم» والذي أكد لنا بأن معاناتهم فاقت 15 سنة منذ وقوع الحادثة، ولم تتكفل الجهات المسؤولة بالمشكل ولم تجد للتجار بديلا يُبعد عنهم هاجس البطالة رغم النداءات المتكررة والرسائل المبعوثة للسلطات المحلية، للتكفل بأكثر من 300 تاجر، أي بمعنى أكثر من 300 عائلة قوت يومها هو مبيعاتها في السوق، حسبما أفادنا به التجار وممثلهم، ليبدي هؤلاء و من جهة أخرى سخطهم على السلطات المسؤولة التي لم تكلف نفسها حتى حق التعويض للتجار رغم أن الحادثة كانت وطنية، ليضيف لنا نفس المصدر أنهم لغاية الساعة مازالوا مجبَرين على دفع مستحقات الضرائب رغم أن نشاطهم قد توقف، وهم بذلك يناشدون السلطات المحلية إيجاد حل عاجل للوضعية التي آلوا إليها، والتي جعلتهم يتخبطون في مشاكل جمة، أولها البطالة، وهذا إما بإعادة بعث مشروع جديد لإعادة فتح السوق أو إيجاد أرضية لبناء سوق بلدي، يضم كل التجار الذين مستهم الكارثة أو تحويلهم إلى الأسواق التابعة لهذه الأخيرة، حسب تأكيدات ممثل التجار، مؤكدين في نفس الوقت، تشبّثهم بمبدئهم إلى غاية تلبية مطلبهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بالة ع
المصدر : www.essalamonline.com