قمت في هذا المقال ببيان ما يترتب على تعدّد القراءات القرآنية من اختلاف في التّوجيه الإعرابي حول القضايا النّحوية لأكشف عن وجه دقيق من وجوه إعجاز القرآن الكريم وثراء أسلوبه بالمعاني، واتّخذت سورة الكهف نموذجا ومادة لإقامة منهج هذه الدراسة عليها، هذا المنهج الذي يعتمد على رصد نّحو القراءات القرآنية من هذه السورة الكريمة ثم بتسليط آراء القراء والنّحاة والمفسّرين وأصحاب الاحتجاج وإعراب القرآن الكريم عليها، سعيا إلى إدراك الوجوه الإعرابية التي يحتملها هذا النص القرآني، وإلى إبراز تعدّد الدلالات النّحوية من خلال الوجوه الإعرابية، وإلى بيان أنّ حمل الجملة على وجهين أو أكثر إذا كان لكلّ وجه ما يبرّره أولى من قصر موقعها على وجه واحد، لِما في الأوّل من تعدّد المعنى وإثراء وجوه التفسير.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عبيب حورية
المصدر : Annales de l’université d’Alger Volume 17, Numéro 2, Pages 175-191 2007-07-14