الجزائر

نور الدين سعدي ل"المساء" :‏

لا يحق لنا أن نحتفل لأن الجزائر معتادة على التأهل إلى”الكان”

يرى المدرب المحنك، نور الدين سعدي، أن تأهل الفريق الوطني الجزائري إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، لم يكن مفاجأة، ومن الطبيعي أن تحقق الجزائر ذلك، بما أنها اعتادت على المشاركة في مثل هذه النهائيات، ليضيف أنه خاب أمله من تصرفات بعض أشباه المناصرين تجاه الفريق الليبي في ملعب تشاكر بالبليدة...
* ما رأيك في تأهل الجزائر إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا؟
- أظن أننا حققنا الأهم بهذا التأهل، لكن لا يحق لنا أن نفرح ونحتفل، لأن المنتخب الوطني معتاد على المشاركة في كأس أمم إفريقيا، أرى أننا أعطينا قيمة كبيرة جدا أكثر من اللازم لهذا التأهل .
* كيف ذلك؟
- لقد كانت هناك ضجة كبيرة، لا سيما من وسائل الإعلام التي ضخمت المباراة ضد ليبيا، لهدف اعتادت الجزائر أن تصله قي كل مرة.
* ومن الجانب التقني كيف شاهدت المقابلة؟
- اكتشفت كادامورو على الجهة اليسرى، الأمر الذي لم أكن أنتظره، وقد كان المدرب الوطني على حق في إقحامه في هذا المنصب، شخصيا كنت أنتظر أن يلعب بن موسى، كما أن تغيير سوداني كان متأخرا نوعا ما، بالنسبة لي كان من المفترض أن يتم في الشوط الثاني، كما أريد أن أشير إلى نقطة هامة.
* تفضل ...
- لقد خاب أملي كثيرا من تصرف بعض أشباه المناصرين الذين جاؤوا إلى الملعب، والذين ليست لديهم أية علاقة بكرة القدم ومكانهم ليس في الملعب، لأن ما قاموا به تجاه الليبيين عيب وعار ولا يشرفهم أبدا، أنا محبط فعلا من هذه التصرفات، كلنا لم نقبل لما شتمنا من قبل المصريين، حيث ثرنا ضد من كانوا يقولونه في حق شهدائنا ووطننا، لهذا فإن الليبيين أيضا من حقهم أن يكون لديهم رد فعل
* لنعد إلى الفريق الوطني، ألا ترى أن هناك تحسنا كبيرا في هذه المجموعة مقارنة بالماضي؟
- لقد قام اللاعبون والمدرب بواجبهم وأهلوا الجزائر إلى النهائيات، فلم نكن ننتظر المفاجأة بقدر ما كنا ننتظر التأكيد، المدرب كان جادا في عمله وأعطى قيمة لكل المباريات بما فيها لقاء ليبيا، وقد أطال في اكتشاف بأن سليماني أحسن بكثير من جبور، وكما رأيتم فاللاعب المحلي يؤكد من مباراة لأخرى أنه في المستوى. من جانب آخر ومقارنة بالماضي، فالمنافسون ليسوا من نفس الحجم، إضافة إلى هذا لا يمكن أن ننسى بأن سعدان أهلنا إلى ال«كان” في ظروف صعبة وإمكانيات ليست مثل المتوفرة حاليا، فأرضية ميدان تشاكر فقط كانت كارثية آنذاك.
* وهل ترى أن هذا الفريق بإمكانه أن يصل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا ولم لا الفوز بها؟
- صراحة أنا لا أحب استباق الأحداث والكلام قبل الآوان، أظن أن الأهداف المسطرة بالوصول إلى نهائي ال«كان” مبالغ فيها، لأن المنطقي أن نضع هدف التأهل ثم الذهاب بعيدا في النهائيات، لا يمكن أبدا أن نقول بأننا سنذهب إلى النهائي بفريق جديد، لأننا سنقابل فرقا أخرى وبالتالي أشك كثيرا في تحقيق هذه الأهداف، إلا أننا سنترك بعض الأمل ربما سيتحقق ذلك.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)